ابن عاشور

(لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ) ما سرُّ تقديم الله تعالى تأليفه قريشًا على الأمر بعبادته؟ قال أهل العلم: إنما قدم للاهتمام به، إذ هو من أسباب أمرهم بعبادة الله، وشكره على نعمه الكثيرة عليهم. .

من لطائف قرآنية

(ورفعنا لك ذكرك) لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته.

من لطائف قرآنية

(قال فاهبط منها)(قال اهبطا منها جميعا) كل هذا الهبوط بسبب المعاصي والذنوب وهكذا المعاصي تودي بصاحبها وتنزل من قدره فكتب الله على صاحب المعصية الذل والهوان والصغار (ومن يهن الله فما له من مكرم)

(قال أنا خير منه...) قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير ( والحسد أخسُّ الطَّبائع، وأوَّل معصيةٍ عُصي اللهُ بها في السَّماء: حسَدُ إبليس لآدمَ، وفي الأرض: حسَدُ قابيل هابيلَ)

روائع القرآن

أقبل على الله بقلبك وجوارحك.. بطاعته ومحبته.. وسيطرح الله لك قبولاً ومحبة في قلوب الناس ويقبلون عليك.! فلا تعجب من محبتك لشخص دون أن تدري ما السبب.! (سيجعل لهم الرحمن ودا)

روائع القرآن

مهما طال بك الحزن فأصبر صبراً جميلاً . وكن على ثقة ويقين بأن الفرج قريب وأن الله سوف يعوضك خيراً ولن يضيع لك الأجر . . ﴿ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾

روائع القرآن

﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهمْ مِنْ ذِكرِ اللهِ﴾ . قال مالك بن دينار: "ما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظمَ من قسوة قلب، وما غَضِبَ اللهُ عزّ وجلّ على قوم إلَّا نَزعَ منهم الرّحمة."

أبو حمزة الكناني

{ إنني أنا الله...} فيه إشارةٌ إلى أن أول ما يتعارف به المتلاقون أن يعرفوا أسماءهم. [ ابن عاشور ] وفي قوله تعالى { إنني أَنَا اللَّهُ }, عدة مؤكدات هي : الحرف الناسخ إنَّ, و نون الوقاية, و الضمير (أنا).

عبد الله بلقاسم

﴿ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ﴾ منهج القرآن لمعالجة أخطاء المجاهدين حيث تكتمل الصورة .

قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ. .) الآية، أي ما حرَّم أو ما شرع، ولا يصحّ تفسيرُه بـ " خَلَقَ " لأن الأشياء المذكورة خلقها اللَّهُ.