التبيان تفسير غريب القرآن
105 - يختص الاختصاص بالشيء الانفراد به - ذو الفضل العظيم صاحب الثواب الكبير 106 - ما ننسخ من آية المشركين حيث وجدتموهم والثالث أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين يعني في زمن النبي ويقال ما ننسخ من آية أي نبدل ومنه قوله عز و جل وإذا بدلنا آية مكان آية - زه - له في اللغة معنيان مشهوران الإزالة والنقل وقيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابنتها مملوكتين له فقال : أحلتهما آية وحرمتهما آية ولم أكن لأفعله. شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا سال عثمان بن عفان عن الأختين في ملك اليمين هل يجمع بينهما فقال : أحلتهما آية وحرمتهما آية وما كنت لأصنع ذلك ، فخرج من عنده فلقي رجلا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أراه علي
الأساس في التفسير
البقرة، وكيف أن هناك مجموعات تفصل آية فآية بلا فواصل، ومجموعات أخرى تفصل آية ثم تفصل آية بعيدة، ويربط رأينا أنها فصلت في الآيات التسعة والثلاثين من سورة البقرة كلها، بينما نرى مجموعات تفصل في حدود العشرين آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وابن وردان» بخلف عنهما، بضم الحاء من «سحقا» من قوله تعالى: فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (سورة الملك آية وهو «ورش» من طريقيه معا بضم الراء من «قربة» من قوله تعالى: أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ (سورة التوبة آية ذكوان» بضم الكاف من «نكرا» وهو في موضعين: الأول: قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (سورة الكهف آية والثاني: قوله تعالى: وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً (سورة الطلاق آية 8). وقرأ الباقون بإسكان الكاف.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
في «يعملون» من قوله تعالى: فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (سورة الأنفال آية وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ومع قوله تعالى بعد: فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ (آية معا من قوله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى (سورة الأنفال آية المعنى: اختلف القراء في «حيّ» من قوله تعالى: وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ (سورة الأنفال آية 42)
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
هنا وفي المعارج من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (سورة المؤمنون آية 8) (وسورة المعارج آية 32). بالجمع في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها (سورة النساء آية القرّاء في «على صلوتهم» من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ (سورة المؤمنون آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «تقولون» من قوله تعالى: فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ (سورة الفرقان آية للمشركين المتقدم ذكرهم في قوله تعالى: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ الخ (آية المشركون، المعبودون بقولهم: سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ (آية : اختلف القرّاء في «تستطيعون» من قوله تعالى: فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً (سورة الفرقان آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
النشأة» حيثما وقعت في القرآن من قوله تعالى: ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ (سورة العنكبوت آية ومن قوله تعالى: وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (سورة النجم آية 47) ومن قوله تعالى: وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى (سورة الواقعة آية 62). تعالى: وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ (سورة العنكبوت آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
من قوله تعالى: وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (سورة الجاثية (آية ومن قوله تعالى: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (سورة الجاثية آية 5). بالكسرة، عطفا على اسم «إنّ» من قوله تعالى: إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (آية في «يُؤْمِنُونَ» من قوله تعالى: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (سورة الجاثية آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «إسرارهم» من قوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ (سورة محمد آية 26). وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ (سورة محمد آية في الأفعال الثلاثة، على الإخبار عن الله عز وجل، لمناسبة قوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ (آية نعلم، ونبلوا» بنون العظمة في الأفعال الثلاثة لمناسبة قوله تعالى قبل: وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ (آية