حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
فكذلك حذفت الياء من يا بني قرأ حفص يا بني بفتح الياء في جميع القرآن أراد يا بنياه فرخم قد ذكرت في سورة هود وقرأ الباقون يا بني بكسر الياء لأنهم أرادوا يا بنييي بثلاث ياءات الأولى للتصغير والثانية أصلية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل هود وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) [سورة
التفسير الوسيط
عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ... }: الرجس العذاب، ولم يكن العذاب قد وقع على عادٍ حين قال لهم هود كما في قوله تعالى: (أتَى أَمْرُ اللهِ فلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) (¬1). ¬__________ (¬1) أول سورة النحل.
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
وهذا خطاب ظاهر في الدنيا يظهر للمؤمنين باطل الكافرين بالآخرة وما يتبقى فيكتب بالألف «شركاء» وفي آية سورة الدخان: 33]. 4 - وكذلك (شفعؤا) [الروم: 13]. 5 - وكذلك كلمة (دعوا) [المؤمن: 50]. 6 - وكذلك (نشاؤا) [هود
علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات
من الجلي أن صوغ مادة التشابه به في قوله: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً [سورة وبهذا يتبين أن كلا من الإحكام في آية هود والتشابه في آية الزمر نعت كمال للقرآن جميعا، وأنه ليس بينهما
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في هود : ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ( ، وفي الشعراء : ( فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ( ، وفي سورة النساء : ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف ( .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وثالثها : قوله : {فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [ هود : 13 ] ورابعها : قوله : {فَأْتُواْ فإن هذا هو النهاية في التحدي وإزالة العذر فإن قيل قوله : {فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّن مِّثْلِهِ} يتناول سورة
التفسير القرآني للقرآن
وقد عرضنا لهذا الأمر بالتفصيل فى سورة « هود ».. وهذا إبراهيم ـ عليه السلام ـ يجىء منذرا قومه ..
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
(50): *ما دلالة ذكر لكم في قوله تعالى (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ) الأنعام) وعدم ذكرها في سورة هود (وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ)؟(د.فاضل السامرائى)
نواسخ القرآن
باب ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود ذكر الآية الأولى قوله تعالى إنما أنت نذير والله على