معالم التنزيل
ةُ. __________ (1) أخرجه الترمذي في التفسير - تفسير سورة المدثر - 9 / 247-248 وقال: "هذا حديث حسن غريب 247. (3) أخرج ابن الضريس، والنحاس، وابن مردويه، والبيهقي في "الدلائل" من طرق عن ابن عباس قال: نزلت سورة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت سورة "لا أقسم" بمكة.
تيسير الكريم الرحمن
. __________ (1) في النسختين وقع تداخل بين آيات سورة عبس وآيات سورة المعارج فكانت أقرب إلى آيات سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قلت: فإني حفظت؟ قال: حفظت في"سورة النساء" (1) قول الله تعالى ذكره: (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ القرطبي"فأين جعلت" وهي أشبه بالصواب وكذلك ينبغي أن تكون الأخرى"جعلت" فيكون نصهما: "فأين جعلت؟ قال: جعلت في سورة والمنسوخ لأبي جعفر النحاس: 68 وأحكام القرآن للجصاص 1: 392 والقرطبي 3: 139 وسيأتي أول الأثرين في تفسير سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قلت: فإني حفظت؟ قال: حفظت في"سورة النساء" (1) قول الله تعالى ذكره:( وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ القرطبي"فأين جعلت" وهي أشبه بالصواب وكذلك ينبغي أن تكون الأخرى"جعلت" فيكون نصهما : "فأين جعلت؟ قال : جعلت في سورة والمنسوخ لأبي جعفر النحاس : 68 وأحكام القرآن للجصاص 1 : 392 والقرطبي 3 : 139 وسيأتي أول الأثرين في تفسير سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة } الآية ، قال : كل سورة أنزل فيها الجهاد فهي محكمة ، وهي أشد القرآن على المنافقين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة الإِنسان بمكة . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : أنزلت بمكة سورة { هل أتى على الإِنسان } . وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة الإِنسان بالمدينة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة { سبح } بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت سورة { سبح اسم ربك الأعلى } بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة { سبح اسم ربك } بمكة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { إنا أعطيناك الكوثر } بمكة . وأخرج البيهقي عن ابن شبرمة قال : ليس في القرآن سورة أقل من ثلاث آيات . سننه عن أنس بن مالك قال : « أغفي رسول الله A إغفاءة ، فرفع رأسه متبسماً فقال : » إنه نزلت عليّ آنفاً سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فقال : يا رسول الله أني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي عند شجرة وكأني قرأت سورة الله عليه و سلم سجد في " ص " وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة فسجد " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبه عن سعيد بن جبير " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم أجبه فقال " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم الأنفال الآية 24 ثم قال : لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت : يارسول الله إنك قلت لأعلمنك سورة لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم الأنفال الآية 24 قال : بلى ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة