أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : [ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ] : - يمر بي طيف الأحبة والأصدقاء والتقصير في حقهم أشعر بالندم ، أتذكر نعمة الله بتيسير الدعاء لهم .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ } : - اليم مخيف ، والإلقاء ليس طريقة آمنة ، لكن حين تكون في " أمان الله " فلا قيمة لطبائع الأشياء ، فلا شيء يخيف .

ابتسام بنت بدر الجابري

(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم) كم من أبواب الرجاء تُفتح لك حين تقرأ هذه الآية، فلا تملك نفسك متى تدبرتها إلا أن تقف على عظيم مغفرته وسعة رحمته .

ابتسام بنت بدر الجابري

(فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) وإن كانوا قومًا وأنت واحد، فالله معك ما كنت معه، وأنت بالله ولست بنفسك.

عبد الله السكاكر

كلما تعامى العبد عن ذكر الله سلط الله عليه شيطانا يضله ، ويحسن له الضلال: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (37)

تأمل في جلد هذا الفاجر , وحرصه علي إثبات باطله , ثم انظر إلي عجز بعض الصالحين , وانقطاعهم عن مشروعاتهم عند أول عقبة , ورضي الله عن عمر إذ يقول : ( أشكو إلي الله جلد الخائن وعجز الثقة ) .

{ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} وفي هذه الآية ما يدل أن الله يحب من عباده أن يذكروا نعمته بقلوبهم وألسنتهم؛ ليزدادوا شكراً له، ومحبة، وليزيدهم من فضله، وإحسانه، وإن من أعظم ما يذكر من نعمه نعمة الهداية إلى الإسلام.

مجالس التدبر

متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك ؛ وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه ، ألم يقل الله تعالى : (فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )

{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ} هذه الأعمال الثلاثة، هي عنوان السعادة وقطب رحى العبودية، وبها يعرف ما مع الإنسان، من الربح والخسران.

رسائل مشروع تدبر

في الأزمات •• عندما لا يدرك أحداً حجم توجعك ولا يعلم أحد قدر خوفك وحُزنك وغصتك، ‏ ذكر قلبك ورتَل عليه ‏: ”أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ” وكفى بالله ناصراً وكفيلا. *