رسائل مشروع تدبر
في العلاقات •• ستظل تتفاجأ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها، ثُم ستصل إلى يقين تام،بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث،ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض. ﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ! ﴾
أحمد عيسى المعصرواي
في العلاقات •• ستظل تتفاجأ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها ثُم ستصل إلى يقين تام،بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث،ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض. ﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ! ﴾
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ : - ( تفاءلوا ) - والله ما ضاقت إلا وفرجت . - وما تعسرت إلا تيسرت . - وما أغلق باب إلا فتح ألف باب . ( وعد من الكريم الوهاب )
باسل الرشود
(وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) علمك بجهلك، وبعلم الله أول الاطمئنان!
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) ماضيهم و مستقبلهم شرك وأخلصوا لحظة الكرب فأجبهم كيف بك؟!
ابن أبي الدنيا
قال ابن عباس: الحلم من الـخِلال التي ترضي الله، وهو يجمع لصاحبه شرف الدنيا والآخرة، ألم تسمعوا الله تعالى وصف خليله بالحلم فقال: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ)..
عبد الله بلقاسم
(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ولو لم تتغير ظروفهم أو يتحسن واقعهم الذكر وحده! يمنحهم الطمأنينة والسكون ويبدد شعورهم بالوحدة والاغتراب
سلطان بن بدير
أحيانا يقدر الله عليك طريق ابتلاء لابد أن تسيره لأن نهايته نصرك وظفرك (وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ)
طواري محمد الطواري
(وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ) إذا كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين سكن وطمأنينة لهم! فكيف بصلاة الله تعالى عشر مرات عليك إذا صليت على النبي مرة!
سعود بن إبراهيم الشريم
من الهدايَا المُحرَّمة ما كان في مُقابِلِ التنازُل عن حقِّ الله وشرعِه، أو إقرارِ الباطِلِ والرِّضَا به، كما ذكَرَ الله ذلك عن ملِكَة سبَأ في مُحاولَتها مع سُليمان -عليه السلام-: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾