قاموس القرآن
لحق " أي لصدق كقوله تعالى في سورة الأيام " قوله الحق يعني الصدق مثلها في سورة يونس " ألا إن وعد الله حق " يعني صدقاً السابع : حق يعني وجب قوله تعالى في سورة الأحقاف " أولئك الذين حق عليهم القول " أي وجب كقوله
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
آ : 19 { وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ } الجار " للسائل " متعلق بنعت لـ " حق " ، وجملة " وفي أموالهم حق " معطوفة على جملة " هم يستغفرون " . لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } الفاء مستأنفة، وجملة " إنه لحق " جواب القسم، " مثل " نعت لـ " حق
زهرة التفاسير
المجدود (¬1)، فلابد من يوم يستوفي فيه كل ذي حق حقه، ينال كل ثمرة ما كسب، ومن نوع ما كسب. وذلك هو ما يكون بعد البعث، وهذا معنى ليبين لهم الذي يختلفون فيه من حق وباطل وعدل وظلم، ويكون كل ذلك أمام في إنكارهم البعث هو أنهم مأسورون بالمادة والحاضر الذي بين أيديهم وأنهم لَا يقدرون قدرة اللَّه تعالى حق
زهرة التفاسير
حَقٍّ)، بيان لظلمهم، إذ إن الخروج من الديار والبعد عن الأوطان في ذاته ظلم، وإذا كان بغيرِ سبب مسوغ أو حق مبرر إلا أن يكون (ظلما)، لأنه إذا لم يكن يسوغ أو يبرر فهو ظلم لَا محالة وقد أكد ذلك الظلم، وإنه بغير حق فلُولٌ من قِراع الكتائبِ والمعنى للنص السامي أن هؤلاء المشركين أخرجوا المؤمنين من ديارهم وأموالهم بغير حق
تتمة أضواء البيان
والثالثة: حق اليقين كما في التكاثر {كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ?لْيَقِينِلَتَرَوُنَّ ? لْيَقِينِ} فهاتان درجتان، والثالثة إذا دخلوها كان حق اليقين، ومثله في الدنيا العلم بوجود الكعبة والتوجه إليها في الصلاة، ثم رؤيتها عين اليقين ثم بالدخول فيها يكون حق اليقين، وكما نسبح الله وهو تنزيهه، فكذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مما كانوا يجحدون أعلام الله وأدلته على صدق أنبيائه، وما فرض عليهم من فرائضه ="ويقتلون الأنبياء بغير حق "، يقول: وبما كانوا يقتلون أنبياءهم ورسل الله إليهم، اعتداءً على الله وجرأة عليه بالباطل، وبغير حق استحقوا وألزموا ذل الفاقة وخشوع الفقر، بدلا مما كانوا يجحدون بآيات الله وأدلته وحججه، ويقتلون أنبياءه بغير حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:"وما قدروا الله حق قدره"، وما أجلُّوا الله حق إجلاله، ولا عظموه حق تعظيمه ="إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، يقول
النكت والعيون
وأما الإعراب ، فإن كان اختلافه موجبا لاختلاف حكمه وتغيير تأويله ، لزم العلم به في حق المفسر وحق القارئ وإن كان اختلاف إعرابه لا يوجب اختلاف حكمه ، ولا يقتضي تغيير تأويله ، كان العلم بإعرابه لازماً في حق القارئ ليسلم من اللحن في تأويلاته ، ولم يلزم في حق المفسر لوصوله مع الجهل بإعرابه إلى معرفة حكمه ، وإن كان
النكت والعيون
والثاني : أنهم علماء اليهود ، والكتاب هو التوراة ، وهذا قول عبد الرحمن بن زيد . ) يتلونه حق تلاوته ( فيه تأويلان : أحدهما : يقرؤونه حق قراءة . والثاني : يتبعونه حق اتباعه ، فيحللون حلاله ، ويحرمون حرامه ، وهذا قول الجمهور . ) أولئك يؤمنون به (