تيسير التفسير
؟ . { وَقِيلِهِ يارب إِنَّ هؤلاء قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ } والله عنده علمُ الساعة وعلمُ قول الرسول يا وقيلهِ بالجر نعطوف على قوله وعنده علم الساعة وعلم قيلِه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذي كنت توعد # فيقول له : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول : أنا عملك الصالح فيقول : رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي # قال : وإن العبد الكافر إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من
الروايات التفسيرية في فتح الباري
طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن ومسلم، فيبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة أخرجه مسلم في صحيحه رقم2137-110 - في الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه - بسنديه عن النواس
سلسلة التفسير
لا يفيد أنه: إذا لم ينادى إلى الصلاة لا تسعوا، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة) .
تفسير الشعراوي
يملكون البصيرة والأخذ بأسباب الله ليشيع الحق الاستنباط من أسرار الله لكل خلق الله المؤمنين إلى أن تقوم الساعة ، وليبين لنا أصحاب العقول الحقيقية التي لا تنشغل الله المؤمنين إلى أن تقوم الساعة، وليبين لنا أصحاب العقول
تفسير الشعراوي
لأن من مصلحته ذلك - أن تكون مسألة الساعة كذب؛ لأنه قد عمل أشياء يخاف أن يحاسب عليها، فجاء سبحانه بالآية لقد كان الدافع لمقولتهم هو إسرافهم على أنفسهم فلم يقدموا عملاً صالحاً فمن مصلحتهم الآمالية ألا تأتي الساعة
تفسير الشعراوي
إلى الناس جميعا وخاتما للأنبياء لا بد أن تظل معجزته عين منهجهه بحيث يستطيع أي مسلم أن يقول حتى قيام الساعة وسيظل القرآن معجزة ظاهرة إلى أن تقوم الساعة؛ لأن الله أرادها مختلفة عن بقية المناهج والمعجزات.
تفسير الشعراوي
قال: يا رسول الله: متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ثم تلا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما
إعراب القرآن وبيانه
فعل مضارع معطوف على ترونها وإنما جمع في الأول وأفرد في الثاني لأن الرؤية الأولى علقت بالزلزلة أو الساعة والجملة مستأنفة مسوقة لذكر من غفل عن الجزاء في ذلك وكذب به والمناسبة بينها وبين ما تقدم من ذكر أهوال الساعة
إعراب القرآن وبيانه
الإخبار بموافاتهم الكفر وأنهم لا يسلمون أبدا. 2- وقال جماعة: ليس التكرار للتوكيد، قال الأخفش: «لا أعبد الساعة ما تعبدون ولا أنتم عابدون الساعة ما أعبد ولا أنا عابد في المستقبل ما عبدتم ولا أنتم عابدون في المستقبل