سلسلة التفسير

كتابه الكريم في شأن قوم نوح: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ} [الأعراف:133] ، والطوفان ذُكر في سورة هود وفي غيرها من السور.

تفسير الشعراوي

أن الشفيع لا بد أن يكون بإذن منه سبحانه {مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} [يونس: 3] وفي سورة من فعل النقاط القوية التي تُكتب له بها الحسنات؛ لأن المعيار هو: {إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات} [هود

تفسير الشعراوي

ولم يستطيعوا، فنزلت درجة التحدي؛ وطالبهم أن يأتوا: {بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود: 13 لقد دعاكم أن تأتوا بكل الفصحاء والبلغاء ليفتروا، ولو سورة من مثله، ووضع شرطاً فقال: {وادعوا مَنِ استطعتم

تفسير الشعراوي

ونحن نعلم أن سورة هود عرضت لمواكب الرسل: نوح، وهود، وصالح، وشعيب، وإبراهيم عليهم جميعاً السلام وجاء الحديث

تفسير الشعراوي

وفي آيات سورة (الفجر) ما يدلُّنا على أن حضارة عاد التي لا نكاد نعرف عنها شيئاً كانت أعظمَ من حضارة الفراعنة وقد يُطلَق القرن على أكثر من مائة عام كما نقول: قرن نوح، قرن هود، قرن فرعون. أي: الفترة التي عاشها.

تفسير الشعراوي

أو {تَعْبَثُونَ} [الشعراء: 128] لأنهم كانوا يجلسون في شُرفات هذه القصور يصدُّون الناس، ويصرفونهم عن هود منطقة من الرمال الناعمة التي يصعب السير أو المعيشة بها، لكن لكي نعرف هذه الحضارة نقرأ قوله تعالى في سورة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

لمّا وقع بعده (تدعوننا) بنونين، لأَنه خطاب جمع، حذف النَّون استثقالاً للجمع بين النّونات، ولأَنَّ فى سورة قبله بحذف الحركة، وهو الضَّمير المرفوع فى قوله: (كفرنا) ، فغيّر ما قبله فى (إِنَّا) بحذف النُّون، وفى هود

المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ

سورة هود عليه السلام الأولى: {إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ10 وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} 11 قيل

إعراب القرآن وبيانه

[سورة هود (11) : الآيات 5 الى 8] أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ

إعراب القرآن وبيانه

[سورة هود (11) : الآيات 15 الى 16] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ