تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

تَخْتَلِفُونَ) أي وليبيننّ لكم ربكم يوم القيامة إذا وردتم عليه ، لمجازاة كل فريق منكم على عمله فى الدنيا ، المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

حتى تشاهد بادى ذى بدء علوّ شأن ذلك المولود الذي بشرها به جبريل عليه السلام) ألا تحزنى فقد جعل ربك المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

فى كتابه ، آيات التشريع ، ومحاسن الفضائل والآداب ، وهو العليم بكم ، لا يخفى عليه شىء منها ، فيجازى المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

صاروا كاملى الخلق كاملى العقل فيعلموا أن الذي فعل ذلك قادر أن يعيدهم بعد فنائهم خلقا جديدا ، ثم يجازى المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

بأى سبب كان هلاككم فإنكم إلى اللّه تحشرون لا إلى غيره ، فيجزى كلا منكم بما يستحق من الجزاء ، فيجازى المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

فى الحياة الثانية فينبئكم عند الحساب بحقيقة ما كنتم تختلفون فيه فى الدنيا من أمور الدين ، ويجازى المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَبِالْمِرْصَادِ} " ، قلت فعلى هذا القول الأول يكون المراد أنه في تصرفه في ملكه يتصرف بالعدل ومجازات المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا هو الحق سبحانه وتعالى عندما يلجأ إليه المظلوم العافي المحسن . وهو السميع العليم بكل شيء .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حجة نيّرة واضحة مفيدة لليقين التام ، وهو رسول مؤيد بالأدلة القاطعة من المعجزات وغيرها {من ربكم} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عز شأنه { وَإلَيْه المصير } أي الرجوع في الآخرة لا إلى غيره استقلالاً أو اشتراكاً فيجازي كلاً من المحسن