الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرحمن : هل للساعة من علم تعرف به؟ قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : " إن من أشراط الساعة

تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

الشبهة تفعل فعلها في نفوس الذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم؛ إذ لا يزال ترددهم باقياً إلى أن تأتيهم الساعة

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

، أي: اتبعوا أمرَه ونَهْيَه، وساعةُ العُسْرة عبارةٌ عن وقتِ الخروج إلى الغزو، وليس المرادُ حقيقةَ الساعة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

جرياً على عادتهم في الجهل كما قالوا: اتخذوا اللّه ولداً بغير علم وما أظن أن تبيد هذه أبداً وما أظن الساعة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

أرواح فيها لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } أي لا يدرون متى تكون الساعة

مفردات القرآن للشيخ المراغى

سورة الأنبياء اقترب وقرب بمعنى ، والمراد من اقتراب الحساب اقتراب زمانه : وهو مجىء الساعة ، والناس : هم

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أهبط إلى الأرض ، وفيه تقوم الساعة

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > { وقال الذين كفروا } يعني منكري البعث { لا تأتينا الساعة } أي لا نبعث { قل } لهم يا محمد { بلى

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني في خبرهم، يعني نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفى اقتربت الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أهل مكة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمؤمنين إنكارًا واستبعادًا {مَتى هذَا الْوَعْدُ} بقيام الساعة وهذا (¬1) الاستعجال بهجوم الساعة، والاستبطاء لقيام القيامة إنما وقع تكذيبا للدعوة، وإنكارا للحشر والنشر