الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نصبر ولا نعاقب صلى الله عليه و سلم يوم قتل حمزة ومثل به : " لئن ظفرت بقريش لأمثلن بسبعين رجلا منهم فأنزل الله وإن عاقبتم الآية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بل نصبر يا رب " : فصبر ونهى عن المثلة وأخرج صلى الله عليه و سلم : لئن أنالنا الله منهم لنفعلن ولنفعلن فأنزل الله وإن عاقبتم الآية فقال رسول كلها بمكة إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة يوم أحد حيث قتل حمزة ومثل به فقال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه أن يعطيها إياه فقال عمر رضي الله عنه لآخذنها قال : فاجعل بيني وبينك أبي بن كعب قال : نعم فأتيا أبيا فذكرا له فقال أبي رضي الله عنه : أوحى الله إلى سليمان بن داود عليه السلام أن يبني بيت أم سنة من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال أبي : بل سنة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر أصبح منهدما فأوحى الله إليه " أن لا تبن في حق رجل حتى ترضيه " فتركه عمر رضي الله عنه فوسعها العباس رضي الله عنه بعد ذلك في المسجد وأخرج الواسطي عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : لما أمر الله تعالى داود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم نادى على الصفا بأفخاذ عشيرته فخذا فخذا يدعوهم إلى الله صلى الله عليه و سلم أهل بيته قبل موته فقال " إلا ان لي عملي ولكم عملكم إلا اني لا أغني عنكم من الله شيئا " وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " يا بني هاشم ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم اني لا أغني عنكم من الله شيئا اياكم ان يأتي الناس يحملون الآخرة وتأتون عنه : انما قال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا القول حيث انزل الله عليه وأنذر عشيرتك الاقربين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كفاه القوم فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يشتمل في شملة يصلي وكان اذا حز به أمر صلى فأخبرته خبر القوم أني تركتهم يرتحلون فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذا جاءتكم جنود وأخرج الفريابي وابن عساكر عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : قال رجل : لو أدركت رسول الله صلى الله عليه و سلم لحملته ولفعلت فقال حذيفة : لقد رأيتني ليلة الاحزاب ونحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي من الليل في ليلة باردة ما قبله ولا بعده برد كان أشد منه فحانت مني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن فساق الله اليهم ذلك حتى كان في ناحية المدينة فصنعوا ما قص الله عليكم عنه في قوله قد يعلم الله المعوقين منكم قال : المنافقين يعوقون الناس عن محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله قد يعلم الله المعوقين منكم قال : هذا يوم الاحزاب انصرف والنبيذ ورسول الله صلى الله عليه و سلم بين الرماح والسيوف قال : هلم الي لقد بلغ بك وبصاحبك - والذي عليه و سلم بأمرك وذهبت إلى النبي صلى الله عليه و سلم يخبره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم : " لا تسبوا تبعا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم " وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال : إن تبعا نعت الرجل الصالح ذم الله قومه ولم يذمه قال : وكانت عائشة رضي الله عنها تقول : لا وأخرج ابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه قال : لا تسبوا تبعا فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه طاعة وقول معروف قال : أمر الله عز و جل بذلك المنافقين فإذا عزم الأمر قال : جد الأمر أخرج الحاكم عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ فهل عسيتم إن توليتم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه فهل فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم القطيعة ؟ عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة" إلى آخر الآية، وأعلمه فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر وكانوا قبالته في القبلة، فجعل المسلمين خلفه صفين، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعًا، ثم ركع وركعوا معه جميعًا. فلما سجد سجد معه الصف الذين يلونه، وقام الصف الذين خلفهم مقبلين على العدو، فلما فرغ رسول الله صلى الله سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلّم عليهم جميعًا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن جرير وابن حبان وابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد بن المعلى قال : كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : السلام عليك يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مامنعك أن تجبني إذ دعوتك ؟ فقال : يارسول الله إني كنت في الصلاة قال : أفلم تجد فيما أوحى الله : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كيف تقرأ في الصلاة ؟ فقرأ بأم الكتاب فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم " ما أنزل الله في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثل أم القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عساكر في حديث أبي هريرة مرفوعا مثله وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن زيد أن آدم ذكر محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم : احتج آدم وموسى فقال موسى : أنت خلقك الله بيده أسكنك جنته وأسند لك ملائكته فأخرجت صلى الله عليه و سلم : إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة ؟ فأراه الله آدم فقال : قبل أن أخلق ؟ قال : نعم قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من الله القضاء قبل ؟ قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم : احتج آدم وموسى فقال موسى : يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده