الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرحمن الرحيم قال أبو هريرة : آية من كتاب الله اقرؤا إن شئتم فاتحة الكتاب فإنها الآية المسابعة " وأخرج ابن قالت " قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل في الصلاة فلما فرغ من فاتحة الكتاب قال آمين ثلاث مرات " وأخرج ابن عليه و سلم " إذا قرأ - يعني الإمام - غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يحبكم الله " وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي والبيهقي عن عطاء بن يسار قال : جاء رجل يسأل عبد الله بن عمرو بن العاص عن رجل طلق قال : جاء رجل لابن عباس قال : طلقت إمرأتي مائة قال : نأخذ ثلاثا وندع سبعة وتسعين وأخرج البيهقي عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله أنفقوا من طيبات ما كسبتم قال : من التجارة ومما أخرجنا لكم من الأرض قال : من الثمار وأخرج مالك فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة " وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسمى فإذا حل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاده وأخر عنه وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله إنما البيع مثل الربا كان الرجل إذا حل ماله على صاحبه يقول المطلوب للطالب : زدني في الأجل وأزيدك على مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن نمير قال : سمعت أن عيسى عليه السلام قال : كانت ولم أكن وتكون ولا أكون فيها وأخرج أحمد عن مالك وقائدا وترضى بهم صحابة وتبعا وهما خلقان اعلم أن من لقيني بهما لقيني بأزكى الأعمال وأحبها إلي وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت حسان بن ثابت يقول : وحباه الإله بالكوثر الأكبر فيه النعيم والخيرات وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك
تفسير القرآن العظيم
وَهَذَا مُرْسَلٌ غَرِيبٌ. (10) وَقَالَ مالك: بيت وخادم وزوجة. __________ (1) في د: "على شرطهما". (2) في ر: "ألست"، وفي د: "أنا من الفقراء". (6) في أ: "فقال". (7) تفسير الطبري (10/163) . (8) وفي إسناده ابن
تفسير ابن أبي حاتم
بْنِ أُبَيٍّ كَانَتْ تَزْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَلَدَتْ أَوْلادًا مِنَ الزِّنَا، فَقَالَ لَهَا: مالك 14525 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، أَنْبَأَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَكَمُ ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الشمائل والطبراني في المعجم الكبير ومسند الشاميين والبيهقي في السنن الكبرى وشعب الإِيمان من حديث عوف بن مالك وقسامة: هو ابن زهير المازني معروف بالرواية عن أبي موسى الأشعري وبرواية عوف بن أبي جميلة الأعرابي عنه.