الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ست خصال من خير : أول دفعة من دمه يكفر بها عنه ذنوبه ويحلى عليه حلة الإيمان ثم يفوز من العذاب ثم يأمن من الفزع الأكبر ثم يسكن الجنة ويزوج من الحور العين. وأخرج البخاري والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله الله يجد الله غفورا رحيما ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال. أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن مسعود قال : من قرأ هاتين الآيتين من سورة النساء ثم استغفر غفر له {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} ، (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي هريرة ان أحبار اليهود اجتمعوا في بيت المدراس حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقد زنى رجل بعد احصانه بامرأة من اليهود وقد أحصنت فقالوا : ابعثوا هذا الرجل من ليف مطلي بقار ثم يسود وجوههما ثم يحملان على حمارين وجوههما من قبل أدبار الحمار فاتبعوه فانما هو ملك عبد الله بن صوريا وياسر بن أخطب ووهب بن يهودا فقالوا : هؤلاء علماؤنا ، فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حصل أمرهم إلى أن قالوا لعبد الله بن صوريا : هذا أعلم من بقي بالتوراة فخلا رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، أنهم سمعوا جماعة من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقولون لما أنزلت هذه الآية {والسابقون الأولون } إلى قوله {ورضوا عنه} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط. عنهما في قوله {وممن حولكم من الأعراب منافقون} الآية ، قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم عمر رضي الله عنه وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن الناس قد انصرفوا واختبأوا هم من عمر وظنوا أنه قد علم بأمرهم فدخل عمر رضي الله عنه المسجد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن عبد الله بن أبي مليكة - رضي الله قال ابن أبي مليكة : وأخبرني عروة عن عائشة أنها خالفت ذلك وأبته وقالت : ما وعد الله رسوله من شيء إلا وأخرج ابن مردويه من طريق عروة عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ {وظنوا أنهم قد كذبوا} بالتشديد وأخرج ابن مردويه من طريق عمرة عن عائشة عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قرأ {وظنوا أنهم قد كذبوا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول الله (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) (سورة ق آية 18) وملكان من بين يديك ومن خلفك يقول الله {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} وملك قابض على ناصيتك فإذا تواضعت لله رفعك وإذا تجبرت على الله قصمك وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك إلا الصلاة على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وملك وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} لا يغير ما بهم من النعمة حتى يعملوا بالمعاصي فيرفع الله عنهم النعم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمر بأبي سفيان في بعض الطريق وهو يحتلب ناقة فنفرت من حس البراق فأهرقت اللبن فسب أبو سفيان من نفرها وند ما هذا الريح فقال : هؤلاء أهل بيت من المسلمين حرقوا بالنار في الله عز وجل. وأخرج ابن ابي حاتم عن عبد الله بن حوالة الأزدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {سبحان الذي أسرى بعبده} قال : أسري به من شعب أبي طالب وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما فقدت جسد رسول الله ولكن الله أسرى بروحه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية – وأصحابه عنده - {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} فقال : هل تدرون أي يوم ذاك قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذاك يوم يقول الله يا آدم قم فابعث بعث النار ، فيقول : يارب من كم فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة ، فشق ذلك على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ثم قال وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم. أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ان أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ك يا محمد أرأيت قولك وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ايانا تريد أم قومك فقال قليل ، فأنزل الله في ذلك {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام}. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اجتمعت اليهود في بيت فارسلوا إلى النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كل جانب فكانوا في شك وريبة من أمر الله قالوا : ان محمدا كان يعدنا فتح فارس والروم وقد حصرنا ههنا حتى ما يستطيع يبرز أحدنا لحاجته ، فأنزل الله {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حفر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق واجتمعت قريش وكنانه وغطفان من النار في السماء وضرب الثاني فخرج مثل ذلك فرأى ذلك سلمان رضي الله عنه فقال : يا رسول الله قد رأيت خرج من كل ضربة كهيئة