نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يعتقد لكن في التحدي بسورة واحدة وأما بالعشر فبالنظر إلى البلاغة في النظم فقط - نقله البغوي في تفسير سورة هود عن المبرد وقد مر آنفاً مثله في كلام الجاحظ.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أيضاً معه أبناء الغرباء المشايعين ثم أكمل البشارة بإسحاق، كما سيأتي في سورة هود إن شاء الله تعالى - إلى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أمر {المفسدين*} أي في عموم الإهلاك بأنواع العذاب لتحذروا من أن يصيبكم مثل ما أصابهم كما صرح به في سورة هود لكون الحال هناك مقتضياً للبسط كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إليه هو الحق، فلذلك أنتج قطعاً قوله: {لا جرم} وهي وإن كانت بمعنى: لا ظن ولا اضطراب أصلاً - كما مضى في سورة هود عليه السلام فيها معنى العلة، أي فلأجل ذلك لا شك في {أنما} أي الذي {تدعونني إليه} من هذه الأنداد
غريب القرآن في شعر العرب
كما كانوا قعودا __________ (1) سورة النجم، الآية: 61. (2) عاد: شعب من العرب البائدة، سكنوا أعالي الحجاز بالقرب من ديار ثمود، اضطهدوا النبي هود وعليه السلام فسحقتهم العاصفة، ورد اسمهم في القرآن الكريم في 24
إعراب القرآن
قال أبو بكر: في آيات في سورة «الجاثية» إنها تكرار، وعند الجرمى أن قوله: (أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) «9» __________ (1) البقرة: 89. (3- 2) يوسف: 4. (4) النور: 36. (5) النور: 35. (6) هود
التفسير الواضح
من أعمال الكفار مع كمال علم الله وقدرته [سورة هود (11) : الآيات 5 الى 7] أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
التفسير الواضح
من قصة موسى وفرعون [سورة هود (11) : الآيات 96 الى 99] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ
تفسير المراغي
كاليد والعصا، والركن: ما يركن إليه الشيء ويتقوّى به، والمراد هنا جنوده وأعوانه ووزراؤه كما جاء فى سورة هود «أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» ، فأخذناه: أي أخذ غضب وانتقام، نبذناهم: أي طرحناهم، فى اليمّ: أي
التفسير القرآني للقرآن
وقد عرضنا لهذا الأمر بالتفصيل فى سورة «هود» .. وهذا إبراهيم- عليه السلام- يجىء منذرا قومه..