تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

تضاف العِير إلى أحدهم كما أضافوا العير التي تَعرّض المسلمون لها يوم بدر عيرَ أبي سفيان إذ هو يومئذ سيد

الجامع لأحكام القرآن

وجد ميتا في مغتسله وقد اخضر جسده ، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرون أحدا : قد قتلنا سيد

الجامع لأحكام القرآن

عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام عليه وشاح نمرة ، فحكموه فأمر بالركن فوضع في ثوب ، ثم أمر سيد

الجامع لأحكام القرآن

وإذا قتل الحر العبد ، فإن أراد سيد العبد قتل وأعطى دية الحر إلا قيمة العبد ، وإن شاء استحيا وأخذ قيمة

الجامع لأحكام القرآن

علم الظاهر واستدل بالأشياء الظاهرة على الأشياء الباطنة أن يعرف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا سيد

الجامع لأحكام القرآن

السلام في الحسن والحسين لما باهل {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} وقوله في الحسن : "إن ابني هذا سيد

الجامع لأحكام القرآن

فإن كان الميت ممن تلزم غيره نفقته في حياته من سيد إن كان عبدا أو أب أو زوج أو ابن ؛ فعلى السيد باتفاق

الجامع لأحكام القرآن

ختن عمر بن الخطاب ، خال عبدالله وحفصة ، وولاه عمر بن الخطاب على البحرين ، ثم عزله بشهادة الجارود - سيد

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن القصار : وحجة من أدخل البنات في الأقارب قوله عليه السلام للحسن بن علي : "إن ابني هذا سيد".

الجامع لأحكام القرآن

قال ابن جريج فقلت لعطاء : فحق على الخارص إذا استكثر سيد المال