الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عبد الله بن أبي مليكة - رضي الله عنه - أن ابن عباس - رضي الله عنهما - قرأها عليه ! معه متى نصر الله ) ( البقرة الآية 214 ) قال ابن أبي مليكة : فذهب ابن عباس - رضي الله عنهما - إلى أنهم رسوله من شيء إلا علم أنه سيكون قبل أن يموت ولكنه لم يزل البلاء بالرسل حتى ظنوا أن من معهم من المؤمنين مثقلة للتكذيب # وأخرج ابن مردويه من طريق عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ! بالتشديد # وأخرج ابن مردويه من طريق عمرة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول الله ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ( سورة ق آية 18 ) وملكان من بين يديك ومن خلفك يقول الله ! < له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله > ! < إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم > ! لا يغير ما بهم من النعمة حتى يعملوا بالمعاصي فيرفع الله عنهم النعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سفيان في بعض الطريق وهو يحتلب ناقة فنفرت من حس البراق فأهرقت اللبن فسب أبو سفيان من نفرها وند جمل لهم الريح فقال : هؤلاء أهل بيت من المسلمين حرقوا بالنار في الله عز وجل # وأخرج ابن ابي حاتم عن عبد الله بن حوالة الأزدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه قال : أسري به من شعب أبي طالب # وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما فقدت جسد رسول الله ولكن الله أسرى بروحه # وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن معاوية بن أبي سفيان : أنه كان إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية – وأصحابه عنده - ! فقال : هل تدرون أي يوم ذاك قالوا : الله ورسوله أعلم # قال : ذاك يوم يقول الله يا آدم قم فابعث بعث النار # فيقول : يارب من كم فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة # فشق ذلك على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ثم قال : اعملوا وأبشروا ألف جزء # وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : بينا رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم # أخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ان أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه فأنزل الله في ذلك ! < ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام > ! # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اجتمعت اليهود في بيت فارسلوا إلى النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل جانب فكانوا في شك وريبة من أمر الله قالوا : ان محمدا كان يعدنا فتح فارس والروم وقد حصرنا ههنا حتى # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حفر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق واجتمعت قريش وكنانه وغطفان اليهود على قتال النبي صلى الله عليه وسلم فلما نزلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم تحصن بالمدينة وحفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق فبينما هو يضرب فيه بمعوله اذ وقع المعول في صفا فطارت منه كهيئة الشهاب من النار في السماء وضرب الثاني فخرج مثل ذلك فرأى ذلك سلمان رضي الله عنه فقال : يا رسول الله قد رأيت خرج من كل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم بني النضير أنزل الله : (وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فقسمها للمهاجرين فأعطى رجلين منها من الأنصار : سهل بن حنيف وأبا < فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب > ! قال : صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى سماها وهو محاصر قوما آخرين فأرسلوا بالصلح فأفاءها الله عليهم من غير قتال ولم يوجفوا عليه خيلا ولا ركابا فقال الله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص536 )# صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة فقد أنزل الله خيرا من ذلك فقرأ عليه ! هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه # وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى الله إليه إنما ذلك علي فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا رَبك} قَالَ: إِذا سألوك وَلَيْسَ عنْدك شَيْء انتظرت رزقا من الله {فَقل لَهُم قولا ميسوراً} يَقُول: إِن شَاءَ الله يكون شبه الْعدة قَالَ: سُفْيَان رَحمَه الله وَالْعدة من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: كَانَ نَاس من بني عبد الْمطلب يأْتونَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسألونه فَإِذا صادفوا عِنْده شَيْئا أَعْطَاهُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عدي بن حَاتِم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كنت قَاعِدا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: الا إِن الله علم مَا فِي قلبِي من حبي لقومي فشرفني فيهم فَقَالَ من قومِي ان الله قلب الْعباد ظهرا وبطناً فَكَانَ خير الْعَرَب قُرَيْش وَهِي الشَّجَرَة الْمُبَارَكَة بالإِسلام الَّذِي هدَاهُم لَهُ وجعلهم أَهله ثمَّ أنزل فيهم سُورَة من كتاب الله بِمَكَّة (لإِيلاف قُرَيْش ) (قُرَيْش الْآيَة 1 - 2 - 3 - 4) إِلَى آخرهَا قَالَ عدي بن حَاتِم: مَا رَأَيْت رَسُول الله صلى الله