تفسير التستري

براءة: فَإِنْ تابُوا [التوبة: 5] أي من الشرك، وَأَقامُوا الصَّلاةَ [التوبة: 5] يعني وأقروا بإقام الصلاة قوله: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [238] أي قاموا لله في الصلاة مطيعين. وسئل النبي صلّى الله عليه وسلّم أي الصلاة أفضل؟ فقال: «طول القنوت أي طول القيام» «4» ، وقال زيد بن أرقم «5» رضي الله عنه: القنوت السكوت، لأنا كنا نتكلم في الصلاة، فأنزل الله تعالى: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ 1/ 456 والترمذي: كتاب الصلاة 1/ 87 وأحمد 3/ 302، 391، 412 والنسائي: كتاب الزكاة 1/ 349. [.....] (5)

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

(السادسة) في فضيلة القعود فيه لانتظار الصلاة عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: «الملائكة تصلي عليه وسلم نهى عن تناشد الأشعار في المساجد وعن البيع والشراء فيها، وأن يتحلق الناس يوم الجمعة قبل الصلاة يعني لمذاكرة العلم ونحوه، بل يشتغل بالذكر والصلاة والإنصات للخطبة ثم لا بأس بالاجتماع والتحلق بعد الصلاة أبو داود في كتاب الصلاة باب 20. الدارمي في كتاب الصلاة باب 122. الموطأ في كتاب السفر حديث 51، 54. أبو داود في كتاب الصلاة باب 21. ابن ماجه في كتاب المساجد باب 11. أحمد في مسنده (2/ 349، 420) .

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

سبيل الله كان كعدل صيام شهر وقيامه لا يفطر ولا ينفتل عن صلاته إلا لحاجة» «1» وثانيهما أنها انتظار الصلاة بعد الصلاة لما روي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: لم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه، ولكن انتظار الصلاة خلف الصلاة. وفي حديث أبي هريرة ذكر انتظار الصلاة بعد الصلاة ثم قال: فذلك الرباط ثلاث مرات والله أعلم. __________

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

في أوقاتها، وأما المحافظة عليها فترجع إلى الاهتمام بشأنها وذلك يحصل برعاية أمور سابقة على الصلاة كالوضوء وستر العورة وطلب القبلة وغيرها، حتى إذا جاء وقت الصلاة لم يكن يتعلق القلب بشرائطها وأمور مقارنة للصلاة عن الرياء والإتيان بالنوافل والمكملات، وأمور لاحقة بالصلاة كالاحتراز عن اللغو وما يضاد الطاعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فارتكابه المعصية بعد الصلاة دليل على أن تلك الصلاة لم تقع في حيز القبول. قلت: الدليل عليه وصفه بأنه معلوم واقترانه بإدامة الصلاة، وقال مجاهد وعطاء والنخعي: هو ما سوى الزكاة وإنه

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقوله تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى:15] يعني: أقام الصلاة، وقالوا: إنه مما عهد في كلام الله تبارك وتعالى الجمع بين الصلاة والزكاة في عدة آيات من القرآن الكريم، مثل قول الله تبارك وتعالى 5]، والزكاة والصلاة مبدأ كل خير، وعنوان السعادة، لكن قيل: إن المعهود في التنزيل الكريم عند ارتباط الصلاة بالزكاة تقديم الصلاة على الزكاة، فهنا في قوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى:14 - 15] يخالف المعهود في القرآن من ذكر الصلاة قبل الزكاة، فهذا مما يبعد هذا التفسير

تفسير أحمد حطيبة

انشغال المسلمين عن الصلاة في غزوة الخندق وفي يوم الخندق جاء في حديث أبي سعيد الخدري قال: حبسنا يوم الخندق الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا والله ما صليتها، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً شغلونا عن الصلاة فعرف الصحابة أن الصلاة الوسطى التي أمر الله عز وجل بالمحافظة عليها هي صلاة العصر، فأمر بلالاً رضي الله ذلك العشاء صلى الله عليه وسلم، فكأنه صلى بعد المغرب صلوات اليوم كلها ما عدا الفجر، ثم منع من تأخير الصلاة وصل بحسب ما تيسر، فصار تأخير الصلاة عن وقتها ممنوعاً إلا ما يكون من الجمع بين الصلاتين النهاريتين: صلاة

تفسير أحمد حطيبة

أشار الله سبحانه تبارك وتعالى في سورة الصافات إلى بعض أنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام إشارات، بين فالغرض من ذكر هؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام توطين النبي صلى الله عليه وسلم، وتثبيته ومن معه من المؤمنين صلى الله عليه وسلم أن يدعو قومه، وكان يثبته الله عز وجل بما يذكر له من قصص المرسلين السابقين عليهم الصلاة أنبياء لبني إسرائيل، وقد كان بعد موسى بزمن ليس بالطويل، فقد كان جده الرابع هارون على نبينا وعليه الصلاة والسلام فهو (إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، فإلياس

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه) أما المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فقد قال الله عز وجل عنه: {إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ} [الزخرف:59] ما هو إلا عبد عليه الصلاة والسلام، {إِنْ هُوَ إِلَّا {إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ} [الزخرف:59]، عبد خلقه الله عز وجل وليس بأعجب من آدم على نبينا وعليه الصلاة ذلك وليس عجباً أن يخلق الله عز وجل آدم من تراب، وليس عجباً من العجب أن يخلق المسيح على نبينا وعليه الصلاة لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} [الزخرف:59] ليروا آية من آيات الله عز وجل أمامهم فيصدقون أنه نبي الله عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مولى بني تميم عن نافع بن جبير قال : وكان نافع بن جبير كثير الرواية عن ابن عباس ، قال : فلما فرضت الصلاة من ليلة أسري به لم يرعه إلا جبريل ، نزل حين زاغت الشمس ، ولذلك سميت الأولى ، فأمر فصيح بأصحابه : الصلاة على الناس ، ثم نزل في العصر على مثل ذلك ففعلوا كما فعلوا في الظهر ، ثم نزل في الليل في أوله فصيح الصلاة سلم جبريل على النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وسلم النبي على الناس ، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل ، فصيح الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وسلم النبي صلّى الله عليه وسلّم على الناس ، فلما طلع الفجر فصيح الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إبراهيم وظاهر أنه على الإعراب الأول لا يكون في الكلام دلالة على أنّ شريعتنا هي شريعة إبراهيم عليه الصلاة الملة على الأحكام الأصلية المتعلقة بالاعتقاد ، إذ لا شك أنها واحدة في شريعتنا وشريعة إبراهيم عليه الصلاة الأنبياء أولاد علّات» «1» يريد أن إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة ، وعلى هذا يكون تخصيص إبراهيم عليه الصلاة وقد تبين لك من هذا معنى أبوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام للمؤمنين من هذه الأمة. ويصحّ أن يقال : إنه عليه الصلاة والسلام أب لنبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومحمد صلّى اللّه عليه