تفسير القرآن العزيز

وهو روبيل ؛ في تفسير قتادة .

تفسير القرآن العزيز

. | | ^ ( ويأتيه الموت من كل مكان ) ^ وهي النار ، ولكن الله قضى عليهم ألا | يموتوا ؛ هذا تفسير الحسن

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : وفاةٌ إلى النار ؛ | أي : حشرٌ ! 2 < فألقوا السلم > 2 !

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : الحفدة : الخدم ؛ يعني : بذلك ولده | وولد ولده ؛ يقال : إنهم بنون وخدم . | | قال محمدٌ :

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء ) ^ تفسير قتادة : هذا مثل | ضربه الله للكافر

تفسير القرآن العزيز

تفسير ابن | مسعود : حيات وعقارب لها أنياب مثل النخل الطوال . | | < < النحل : ( 89 ) ويوم نبعث في .

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( ولا تقف ما ليس لك به علم . . . ) ^ الآية ، تفسير الحسن : لا تقف أخاك | المسلم من بعده إذا

تفسير القرآن العزيز

أي : لم يفعل ، والعهد : التوحيد ؛ في تفسير بعضهم . | < < مريم : ( 79 ) كلا سنكتب ما . . . . .

تفسير القرآن العزيز

لا | يضله ( ل 208 ) فيذهب ، ولا ينسى ما فيه ؛ هذا تفسير الحسن . | | قال محمد : من قرأ ( يضل ) بفتح الياء

تفسير القرآن العزيز

يعني : ذكرا أو أنثى ؛ في تفسير الحسن ! 2 < فتبارك الله > 2 ! هو من باب البركة !