جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال قبيحًا من الكلام، ومنه قول الله تعالى ذكره:( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ) [ سورة القصص: 55]، وقوله:( وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ) [ سورة الفرقان: 72].

درج الدرر في تفسير الآي والسور

{آيَاتِكَ} يعني آيات القرآن [{وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ} الفرقان] (¬1) {وَالْحِكْمَةَ} ما لا يحتاج في - ابن أبي حاتم (1/ 236) - تفسير السمعاني (2/ 60) - الجمهرة (2/ 186) - تفسير البغوي (1/ 111)]. (¬4) سورة آل عمران: 135. (¬5) سورة البقرة: 255. (¬6) ما بين [...]

التفسير الوسيط

واعلم أن رسالته - صلى الله عليه وسلم - إلى الجن ثابتة في مواضع أُخَرَ وبخاصة في سورة الجن، وسيأتي الحديث تأخرًا عنه ولا تقدما عليه، وهو يوم القيامة الذي ستبين الآيات التالية أحوالهم فيه. ¬__________ (¬1) سورة الفرقان، الآية: 1.

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

من القرآن (¬1): وقد استخرج بعضهم عمر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ثلاثا وستين سنة من قوله تعالى في سورة المنافقين وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها فإنها رأس ثلاث وستين سورة، وعقبها بالتغابن ومال هذا الرسول في الفرقان، ¬__________ (¬1) لا دليل على هذا الكلام، وينبغي أن لا يحمل على محمل الاحتجاج

مفاتيح الغيب

سورة الليل إحدى وعشرون آية مكية ( سورة الليل ) قال القفال رحمه الله نزلت هذه السورة في أبي بكر وإنفاقه المصلحة كانت في تعاقبهما على ما قال سبحانه وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَة ً ( الفرقان

تفسير القرآن العزيز

السلام إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنة فوضعه تحت العرش فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة لا تقرآن في بيت فيقربه الشيطان ثلاث ليال آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه إلى آخر السورة تفسير سورة وأنزل التوراة والإنجيل من قبل يعني من قبل القرآن هدى للناس يعني أنزل هذه الكتب جميعا هدى للناس وأنزل الفرقان

تفسير السراج المنير - الشربيني

الغزل وسورة النور» أخرجه أبو عبد الله في البيع في صحيحه، وأما قول البيضاوي: تبعاً للكشاف: «من قرأ سورة سورة الفرقان مكية إلا قوله تعالى: {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} إلى {رحيماً} فمدني، وآياتها سبع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كتابُنا سائرَ الكتب قبله ، نظْمُه العجيبُ ورصْفُه الغريب وتأليفُه البديع ؛ الذي عجزتْ عن نظم مثْلِ أصغرِ سورة فذلك وَجْه إطالة البيان في سورة أم القرآن ، وفيما كان نظيرًا لها من سائر سور الفرقان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالعظيم والكريم والمتين والعزيز والمجيد وغير ذلك فأما القرآن فأصله مصدر قرأ ثم أطلق على المقروء وأما الفرقان ما نزل بعد الهجرة وإن نزل بغير المدينة وتنقسم السور ثلاثة أقسام قسم مدنية باتفاق وهي اثنان وعشرون سورة والمنافقون والتغابن والطلاق والتحريم وإذا جاء نصر الله وقسم فيها خلاف هل هي مكية أو مدنية وهي ثلاثة عشر سورة