نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{أو تأتينا آية} أي على حسب اقتراحنا عادّين ما آتاهم من الآيات - على ما فيها من آية القرآن التي لا يوازيها آية أصلاً - عدماً. عن البيان فكان كأنه قيل: هل قالوا ذلك جهلاً أو عناداً؟ فقيل: بل عناداً لأنا {قد بينا الآيات} في كل آية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالإيمان ويكون آية أمر قائم على خلق، وهو مما يدرك سمعاً لأن الخلق مرئي والأمر مسموع {وما أنزلنا عليك والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون} [النحل: 63-64-65] هذه آية عند تقرر الإيمان، وعند هذا الحد يتناهى العقل إلى فطرة الأشد وتعلو بداهته وتترقى فطره إلى نظر ما يكون آية في نفس الناظر لأن محار غيب الكون يرد إلى وجدان نقص الناظر، وكما أن الماء آية حياة القلوب صار الشرابان

غريب القرآن

وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ [سورة البقرة آية: 28] . قال [الله تعالى] : وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ [سورة المائدة آية: 13] . 32- يَوْمَ التَّنادِ ومنه: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [سورة المسد آية: 1] ، وقوله وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ [ سورة هود آية: 101] . 40- يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ أي بغير تقدير. 51- وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ

إعراب القرآن

[سورة الغاشية (88) : آية 23] إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى في موضع نصب استثناء [سورة الغاشية (88) : آية 24] فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (24) وهو عذاب جهنّم. [سورة الغاشية (88) : آية 25] إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (25) وقرأ أبو جعفر إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ بالتشديد [سورة الغاشية (88) : آية 26] ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (26) أي حسابهم على كفرهم ليجازيهم على ذلك

الموسوعة القرآنية

والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس. وكذلك الفواصل يكون رءوس آية وغيرها. وكل رأس آية فاصلة وليس كل فاصلة رأس آية.

التفسير القرآني للقرآن

آية (29) [سورة البقرة (2) : آية 28] كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ آية (30) [سورة البقرة (2) : آية 29] هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة التغابن (64) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما قوله جل ذكره: [سورة التغابن (64) : آية 2] هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وكذلك __________ (1) آية 52 سورة الروم. (2) آية 23 سورة الأنفال.

محاسن التأويل

بسم الله الرحمن الرحيم سورة آل عمران وهي مدنية: مائتا آية، أو إلا آية. إذ هو بضع وثمانون آية. والمجادلة، لنزول نيّف وثمانين آية منها في مجادلة رسول الله صلّى الله عليه وسلم نصارى نجران.

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أخرى ولا الذي بمعنى سَمّى وحكم، ولا بد من أحد التقديرين، أحدهما: وجعلنا الشمس والقمر فيهن آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة، والثاني: وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : ظاهر الآية أن القرآن لا ينسخ بالسنة لقوله تعالى : {وإذا بدّلنا آية مكان آية} إذ متقضاه أنّ الآية لا تنسخ إلا بأخرى ؟ أجيب : بأنّ هذه الآية دلت على أنه تعالى يبدّل آية بآية ولا دلالة فيها على أنه لا يبدّل آية إلا بآية ، وأيضاً فجبريل عليه السلام ينزل بالسنة كما ينزل بالآية.