المشترك اللفظي في الحقل القرآني

ثالثا: في مجال الظروف أنّى تفسير «أنّى» على وجهين: الوجه الأول: أنّى يعني كيف، وذلك قوله في البقرة: فَأْتُوا يكذّبون؟ وقوله أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ (¬6) من أين يكون لي غلام؟ ونحوه كثير. (¬7) ¬__________ (¬1) البقرة : 223. (¬2) البقرة: 259. (¬3) آل عمران: 37. (¬4) آل عمران: 47 (¬5) المائدة: 75، والتوبة: 30، والمنافقون

شرح تفسير ابن كثير

تفسير قوله تعالى: (أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون) قال المصنف رحمه الله: [وقوله تعالى: {أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} [البقرة:77]، قال أبو العالية وقال الحسن: {إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} [البقرة:77]، قال: كان ما أسروا أنهم كانوا إذا تولوا كتابهم؛ خشية أن يحاجهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما في كتابهم عند ربهم {وَمَا يُعْلِنُونَ} [البقرة

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير الاعتداء على وجهين الوجه الأول: الاعتداء الذي يتعدى أمر الله وذلك قوله في البقرة: {تِلْكَ حُدُودُ الوجه الثاني: الاعتداء بعينه وذلك قوله في البقرة: {فَمَنِ اعتدى بَعْدَ ذلك} يقول: فمن اعتدى على القاتل وقال في البقرة: {فَمَنِ اعتدى عَلَيْكُمْ} أي قاتلكم في الشَّهر الحرام، والبلد الحرام، {فاعتدوا عَلَيْهِ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (ولكم في القصاص حياة) قال تبارك وتعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة:179 أي: بقاء عظيم، بخلاف تنكير كلمة حياة في قوله: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة {يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:179] يعني: يا ذوي العقول؛ لأن القاتل إذا علم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي البقرة جاء : { يا أيها الذين آمنوا كلوا مما رزقناكم } لم يذكر من كفر نعمته فقال : { واشكروا الله وكذا جاء في البقرة ذكر ما حرم إثر قوله : كلوا مما رزقناكم. وقوله : إنما حرم الآية تقدّم تفسير مثلها في البقرة. أ هـ {البحر المحيط حـ 5 صـ }

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285]، أي: " صدق الرسول بما قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285]، " أي كذلك آمنوا" (¬17). البقرة: 285] " (¬21). ابن عثيمين: 3/ 443. (¬13) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 442. (¬14) تفسير القرطبي: 3/ 425. (¬15) أنظر: تفسير ونقله عنه الواحدي في الوسيط: 1/ 409. (¬22) أنظر: تفسير الثعلبي: 2/ 304.

شرح تفسير ابن كثير

تفسير قول الله تعالى: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً) قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة يقول تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} [البقرة سبحانه دليلاً آخراً مما يشاهدونه في الآثار وفي السموات والأرض فقال: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ} [البقرة الأفقية: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة

تفسير القرآن العزيز

| < < البقرة : ( 191 ) واقتلوهم حيث ثقفتموهم . . . . . > } 2 < واقتلوهم حيث ثقفتموهم > 2 ! صلى الله عليه وسلم ألا يقاتلهم فيه حتى يبدءوا بقتال ؛ وكان هذا | قبل أن يؤمر بقتالهم كافة . | < < البقرة . | < < البقرة : ( 193 ) وقاتلوهم حتى لا . . . . . > } 2 < وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة > 2 ! العدوان ها هنا : | الجزاء [ يقول ] : لا جزاء [ ظلم ] إلا على الظالمين . | [ آية 194 - 195 ] | < < البقرة تفسير مجاهد : قال : | ____________________

مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه

الجدلي أو الكلامي 264 (ج) الظلال والوحدة الموضوعية للسورة القرآنية 267 (د) طريقته في التأليف 268 (هـ) تفسير وتفسير 270 الفصل الخامس- من ألوان التفسير المعاصر 271 - تفسير سورة الفجر 271 - تفسير سورة العاديات 283

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

________ = التخريج: أخرجه الترمذي في كتاب: ثواب القرآن عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، باب: ومن سورة وأخرج الإمام البخاري في كتاب: التفسير سورة الجمعة، باب: قوله: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا والإمام مسلم في كتاب: الفضائل، باب: فضائل الفرس (2546) كلاهما من حديث أبي هريرة، بمعناه، (3860) انظر: "تفسير أبي الليث" 3/ 249، و"تفسير أبي حيان" 8/ 89، و"تفسير الخازن" 4/ 143، وممن حكى الإجماع على كونها مدنية