الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن مطرف عن أبيه قال : لما أنزلت ألهاكم التكاثر قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يقول العبد مالي مالي وإنما له من ماله ثلاثة ما أكل فأفنى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يقول ابن آدم مالي مالي وماله من ماله إلا ما أكل فأفنى رضي الله عنه قال : " قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إني قارئ عليكم سورة ألهاكم التكاثر فمن بكى بن الشخير رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يصلي وهو يقرأ ألهاكم التكاثر حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ - أَنه قَالَ لعمر - رَضِي الله عَنهُ - يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَوْلَا آيَة فِي كتاب الله لأنبأتك بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة قَالَ: وَمَا هِيَ قَالَ: قَول الله {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت عَنْهُمَا - فِي قَوْله {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} قَالَ: يُبدل الله مَا يَشَاء من الْقُرْآن فينسخه تَعَالَى وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {يمحو الله مَا يَشَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن هَذِه الْأمة تبتلى فِي قبورها فَإِذا مَكَانَهُ مَقْعَدك من النَّار قَالَ جَابر رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا وضع الْمُؤمن فِي قَبره أَتَاهُ ملكان فانتهراه وَأَنا يَوْمئِذٍ على مَا أَنا عَلَيْهِ قَالَ: نعم قَالَ: أكفيكهما بِإِذن الله يَا رَسُول الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاقتله فيهلكهم الله ثمَّ يرجع النَّاس إِلَى بِلَادهمْ وأوطانهم فَعِنْدَ ذَلِك يخرج يَأْجُوج وَمَأْجُوج عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْلَة عرج بِي إِلَى السَّمَاء مَا مَرَرْت عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما عرج إِلَى السَّمَاء مَا وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد صَحِيح عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْلَة أسرِي بِي إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَرَادَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَن يَأْخُذ دَار الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ليزِيد بهَا فِي الْمَسْجِد فَأبى الْعَبَّاس رَضِي الله عَنهُ أَن يُعْطِيهَا إِيَّاه فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ لآخذنها قَالَ: أم سنة من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أبي: بل سنة من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَركه عمر رَضِي الله عَنهُ فوسعها الْعَبَّاس رَضِي الله عَنهُ بعد ذَلِك فِي الْمَسْجِد وَأخرج الوَاسِطِيّ عَن سعيد بن الْمسيب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما أَمر الله تَعَالَى دَاوُد أَن يَبْنِي بَيت الْمُقَدّس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ {وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَادَى على الصَّفَا يهوّت مُنْذُ اللَّيْلَة قَالَ: وَقَالَ الْحسن رَضِي الله عَنهُ: جمع نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يَا بني هَاشم وَيَا صَفِيَّة عمَّة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا إيَّاكُمْ عَنهُ: إِنَّمَا قَالَ لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا القَوْل حَيْثُ أنزل الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كَفاهُ الْقَوْم فَرَجَعت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يشْتَمل فِي شملة يُصَلِّي عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رجل: لَو أدْركْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحملته ولفعلت فَقَالَ حُذَيْفَة: لقد رَأَيْتنِي لَيْلَة الْأَحْزَاب وَنحن مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي من اللَّيْل فِي لَيْلَة بَارِدَة أما تعرفنِي أَنا فلَان بن فلَان فَإِذا رجل من هوَازن فَرَجَعت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ تَأْوِيل هَذِه الشَّام على الْمَدِينَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله والكرامة قَالُوا: لَئِن أشهدنا الله قتالاً لنقاتلن فساق الله إِلَيْهِم ذَلِك حَتَّى كَانَ فِي نَاحيَة الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {قد يعلم الله المعوقين عَلَيْهِ وَسلم بِأَمْرك وَذَهَبت إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُخبرهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تسبوا تبعا فَإِنَّهُ كَانَ قد أسلم وَأخرج عَنهُ قَالَ: إِن تبعا نعت الرجل الصَّالح ذمّ الله قومه وَلم يذمه قَالَ: وَكَانَت عَائِشَة رَضِي الله عَطاء بن أبي رَبَاح رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا تسبوا تبعا فَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن سبه وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن عَسَاكِر عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: نهى رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد وَلَا يوثق وثَاقه أحد} قَالَ: لَا يعذب بِعَذَاب الله أحد وَلَا يوثق وثاق الله أحد وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيق خَارِجَة بن زيد بن ثَابت عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ بكر الصّديق يَقُول: فرئت عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {يَا أيتها النَّفس عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من يَشْتَرِي بِئْر رومة نستعذب بهَا غفر الله لَهُ رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {يَا أيتها النَّفس المطمئنة}