المنتخب في تفسير القرآن الكريم
النبوات فى ذريته، وأنزل عليهم الكتب السماوية، وجزاه الله أحسن الجزاء فى الدنيا، وهو فى الآخرة من خيار الصالحين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
بذلك من قبل أن يأتى أحدكم الموت، فيقول نادماً: رب هلا أمهلتنى إلى وقت قصير، فَأَصَّدَّق وأكن من الصالحين
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وعن قتادة: قوله: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} ، قال: ادخلي في عبادي الصالحين {وَادْخُلِي جَنَّتِي} .
تفسير المنتصر الكتاني
الله تعالى الإنسان بالإحسان لوالديه، وألا يسيء إليهما وإن كانا كافرين، وذكر أنه سيدخل المؤمنين في الصالحين
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ربك (1) . { فادخلي في عبادي } أي: في جملة عبادي الصالحين، منتظمة في سلكهم، { وادخلي جنتي } معهم.
قاموس القرآن
قوما صالحين يعني تصلح منزلتكم عند أبيكم و قال تعالى في سورة البقرة لابراهيم و انه في الاخرة لمن الصالحين يعني في المنزلة عند الله تعالى مثلها في سورة النحل و كل شىء في القرآن لإبراهيم في الآخرة لمن الصالحين يعني في المنزلة الثالث الصلاح الرفق قوله تعالى في سورة القصص ستجدني ان شاء الله من الصالحين و قال موسى
شرح المخللاتي
سقيم، مدبرين، (89) تأكلون، تنطقون، باليمين، يزفون، تنحتون، تعملون، الجحيم، الأسفلين، (97) سيهدين، الصالحين ، الصالحين، حليم، الصابرين، للجبين، يا إبراهيم، المحسنين، (104) المبين، عظيم، في الآخرين، على إبراهيم ، المحسنين، المؤمنين، الصالحين، (111) مبين، هارون، العظيم، الغالبين، المستبين، المستقيم، في الآخرين،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين . (1) 7073 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين 7075 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وكهلا ومن الصالحين
بحوث في التفسير - الطيار
راضية بما قسم الله لك ، مرضيا عنك من الله ، فادخلي في عبادي الصالحين(1) ؛ كقوله تعالى : {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين} [العنكبوت : 9] وادخلي في جنتي التي وعدتك بها في الآخرة ، والله قال الطبري : " والصواب من القراء في ذلك : {فادخلي في عادي} بمعنى: فادخلي في عبادي الصالحين ؛ لإجماع الحجة
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقوله {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} يدل على أنّ دخول الجنة برحمته وفضله لا باستحقاق العبد، والمعنى عباس: يريد مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب ومن بعدهم من النبيين، فإن قيل: درجات الأنبياء أفضل من درجات الصالحين والأولياء فما السبب في أنّ الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين وقد تمنى يوسف عليه السلام بقوله {فاطر السموات