محاسن التأويل
الأجل، ووعد التصدق والصلاح، لعلمه بأنه ليس عن ملكة السخاء، ولا عن التجرد والزكاء، بل من غاية البخل وحب المال وأخرج الترمذي «1» عن ابن عباس قال: من كان له مال يبلغه حج بيت ربه، أو تجب عليه فيه زكاة، فلم يفعل، سأل
أحكام القرآن للكيا الهراسي
والإضافة إما أن تكون بطريق الحقيقة أو بطريق المجاز، فأما الحقيقة، فمثل قولنا زكاة المال، والمجاز مثل
التفسير الوسيط
قوله: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} [البقرة: 268] أي: يخوفكم بالفقر على إنفاق المال والتصدق به. {271} } [البقرة: 270-271] قوله: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ} [البقرة: 270] يعني: ما أديتم من زكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبين لهم في الوقت ذاته وسيلة النماء الحقيقية : { وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون هذه هي الوسيلة المضمونة لمضاعفة المال : إعطاؤه بلا مقابل وبلا انتظار رد ولا عوض من الناس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحين نستقرئ كلمة الزكاة في القرآن الكريم نجد أنها وردت اثنتين وثلاثين مرة ، اثنتان منها ليستا في معنى زكاة المال المعروفة النماء العام إنما بمعنى التطهر ، وذلك في قوله تعالى في قصة الخضر وموسى عليه السلام :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إبطال أمرنا إننا عاملون في إبطال أمرك ، فهو تهديد . { الذين لاَ يُؤْتُونَ الزكاة وَهُمْ بالآخرة } هي زكاة المال ، وإنما خصها بالذكر لصعوبتها على الناس ، ولأنها من أركان الإسلام ، وقيل : يعني بالزكاة التوحيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واستنبأه طفلاً. { أَيْنَمَا كُنتُ } حيث كنت. { وَأَوْصَانِى } وأمرني. { بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ } زكاة المال إن ملكته أو تطهير النفس عن الرذائل. { مَا دُمْتُ حَيّاً }.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ثوبان ... 7/147 لا ينزل بأحد الموت لم يحج ولم يؤد زكاة المال ...
أحكام القرآن
والإضافة إما أن تكون بطريق الحقيقة أو بطريق المجاز ، فأما الحقيقة ، فمثل قولنا زكاة المال ، والمجاز مثل
تفسير الجلالين
270 - { وما أنفقتم من نفقة } أديتم من زكاة أو صدقة { أو نذرتم من نذر } فوفيتم به { فإن الله يعلمه }