تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 111 السورة التي يذكر فيها النور [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة النور (24) : آية 22] وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي [سورة النور (24) : آية 26] الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ [سورة النور (24) : الآيات 30 الى 31] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ [سورة النور (24) : آية 35] اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ

جمال القراء وكمال الإقراء

وفي رواية أبي عبيد، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف وروي بإسناد آخر عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله الدجال فقال: "من رآه منكم فليقرأ فواتح سورة الكهف وروى أبو عبيد بإسناده عن أبي سعيد الخدري: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

سورة النور مدنية (¬1) وهي ستون وآيتان في المدنيين والمكي، وأربع في عدّ الباقين، اختلافهم في آيتين: بالغدوّ الفواصل، وليس معدودا بإجماع موضعان، لهم عذاب أليم بعده في الدنيا والآخرة، ولو لم تمسسه نار، يجوز في سورة على الاشتغال، أي: أنزلنا سورة أنزلناها أو بتقدير اتل سورة وسوّغ الابتداء بالنكرة الوصف المقدر كأنه قيل سورة معظمة أنزلناها وأَنْزَلْناها جائز، إن كان ما بعده مستأنفا، وأما الوقف على وفرضناها. سورة النور مدنية وَفَرَضْناها جائز تَذَكَّرُونَ تامّ مِائَةَ جَلْدَةٍ كاف الْآخِرِ ¬__________ (¬1) وهي

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 7 ، ص : 70 [سورة الأنعام (6) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ولم يذكر النور فى القرآن إلا مفردا والظلمة إلا جمعا ، لأن النور واحد وإن تعددت مصادره ، والظلمة تحدث مما يحجب النور من الأجسام غير النيرة وهى كثيرة وكذلك النور المعنوي شىء واحد ، والظلمات متعددة فالحق واحد وقدمت الظلمات فى الذكر على النور لأن جنسها مقدم فى الوجود فقد وجدت مادة الكون وكانت دخانا مظلما أو سديما

أصول في التفسير

قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ)(النور : من الآية 6) ( إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)(النور: من الآية 9) إلى قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ )(النور: من الآية 6) ففي صحيح البخاري " (¬1) من حيث ابن عباس رضي الله عنهما : أن هلال : البينة أو حد في ظهرك ، فقال من الحد ، فنزل جبريل ، وأنزل عليه : (إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ )(النور حديث رقم (2671).1) (¬2) ( (2) أخرجه البخاري كتاب التفسير سورة النور باب قوله عز وجل (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ

تفسير الشعراوي

الأماكن التي تتنزل فيها الرحمات من الحق سبحانه وتعالى، بدليل أنه سبحانه وتعالى حين تكلم عن نوره في سورة النور قال: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه} [النور: 36] . أي أن الذين يرون هذا النور ويتنزل عليهم هم عمار المساجد، وسورة النور جاء فيها - أيضاً - قول الله تعالى : {الله نُورُ السموات والأرض} [النور: 35] .

تفسير أحمد حطيبة

أما بعد: قال الله عز وجل في سورة النور: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ الصَّادِقِينَ * وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور وهو أن يقذف الرجل امرأته بجريمة الزنا والعياذ بالله، فالأول: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور وتعالى ذكر ثلاثة أشياء ثم استثنى بعد ذلك، فاختلف العلماء هل هذا الاستثناء: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} [النور

تفسير أحمد حطيبة

يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} [الروم:48] أي: ينزل المطر من خلال هذا السحاب، والآية الأخرى عبرت عن ذلك في سورة النور بتعبير أوضح فقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} [النور:43]، فقوله: (يزجي) بمعنى: الدفع والتقريب شيئاً فشيئاً، وكأنه يسوق هذا السحاب سوقاً خفيفاً، فأنت قوله تعالى: {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا} [النور:43]، وقال في سورة الروم: {وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا} [الروم قال تعالى: {ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ} [النور:43]، الودق هو

قاموس القرآن

الرابع : الركوب يعني على الدواب قوله تعالى في سورة النمل " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " نظيرها في سورة الزخرف " وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون " ر ك ع على ثلاثة أوجه الصلاة السجود الركوع بعينه فوجه منها : الركوع الصلاة قوله تعالى في سورة البقرة : " واركعوا مع الراكعين " يعني المصلين نظائره كثير الثاني : الركوع يعني السجود قوله تعالى في سورة ص : " فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب " يعني ساجداً الثالث منها : الرمي القذف قوله تعالى في سورة النور " والذين @

قاموس القرآن

باب العين ع ب د على ثلاثة اوجه التوحيد الطاعة المماليك فوجه منها اعبدوا يعني وحدوا قوله تعالى في سورة هود و اعبدوا الله ما لكم من اله غيره كقوله تعالى في سورة النساء و اعبدوا الله و مثله كثير الثاني اعبدوا بمعنى اطبعوا قوله تعالى في سورة سبا اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون اي يطيعون كقوله تعالى في سورة يس الم اعهد قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم كقوله تعالى في سورة الزخرف و جعلوا له من عباده جزءا اي من مماليكه و كقوله تعالى في سورة النور و الصالحين من عبادكم و امائكم يعني مماليككم و عبيدكم @