الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رأس نخلتين منها طاوسان من ذهب وعلى رأس الآخرين نسران من ذهب بعضها مقابل لبعض، وقد جعلوا من جنبتي الكرسي قال: وكان سليمان إذا أراد صعوده وضع قدميه على الدرجة السفلى، فيستدير الكرسي كله بما فيه دوران الرحى المسرعة سليمان، فإذا استوى بأعلاه أخذ النسران اللذان على النخلتين تاج سليمان فوضعاه على رأس سليمان، ثم يستدير الكرسي سليمان ينضحن عليه من أجوافها المسك والعنبر ثم تناولت حمامة من ذهب قائمة على عمود من جوهر من أعمدة الكرسي تحف بهم الطير تظلهم، ويتقدم إليه الناس للقضاء، فإذا دعى بالبينات وتقدمت الشهود لإقامة الشهادات، دار الكرسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بمقدار ذلك الوتر مرة ونصفاً سواء يزاد عليه يسير لأجل تعاريج الدرج، فإذا فعلنا ذلك كان ما بين أحد سطحي الكرسي بين كل سمائين كبعد ما بين السماء والأرض، وثخن كل سماء كذلك، فيكون بعد ما بين أحد سطحي الأرض إلى سطح الكرسي الأعلى ستة عشر ألف سنة، وبعد ما بين سطح الأرض إلى أعلى سطح الكرسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلغني أنك رجل تحب الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك ، فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم قال : هذه الآية آية الكرسي التي في سورة البقرة من قالها حتى يمسي أجير منا حتى يصبح ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي رجاله ثقات عن ابن الأسقع البكري أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان أي آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشياطين ثلاثين يوما ولا يدخلها ساحر ولا ساحرة أربعين ليلة ، يا علىّ علمها ولدك وأهلك وجيرانك ، فما نزلت آية منها «2» وعن علىّ رضى اللَّه عنه : سمعت نبيكم صلى اللَّه عليه وسلم على أعواد المنبر وهو يقول : «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ، ولا يواظب عليها إلا صدّيق أو عابد ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{عليه توكلت} أي : فلا أرجو إلا إياه ولا أخاف إلا منه لأنّ أمره نافذ في كل شيء {وهو رب العرش} أي : الكرسي رواه البيضاويّ رحمه الله تعالى تبعاً للكشاف من أنه صلى الله عليه وسلم قال : "ما أنزل عليّ القرآن إلا آية آية وحرفاً حرفاً ما خلا سورة براءة وقل هو الله أحد فإنهما أنزلا عليّ ومعهما سبعون ألف صف من الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلغني أنك رجل تحب الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك # فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم قال : هذه الآية آية الكرسي التي في سورة البقرة من قالها حتى يمسي أجير منا حتى يصبح ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي رجاله ثقات عن ابن الأسقع البكري أن النبي صلى الله عليه وسلم # جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان أي آية

حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

«إنه لم ينزل في القرآن، ولا في غيره أفضل من الفاتحة» ، و {قل هو الله أحد} ، تعدل ثلث القرآن، وأعظم آية فيه: آية الكرسي، ويجب منه ما يجب في الصلاة، ويبدأ الصبي وليه به قبل العلم، ويستحب حفظه إجماعا، وحفظه

دراسات في علوم القرآن

. - فضل آية الكرسي: ورد في فضلها حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: "يا أبا أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ " قال: قلت: الله لا إله هو الحي القيوم.

تفسير ابن أبي حاتم

عن عبد الله بن رباح، عن أبي- هو بْنُ كَعْبٍ- إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم سأله: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» قال: الله ورسوله أعلم فرددها مرارا ثم قال أبي: آية الكرسي قال: «ليهنك العلم أبا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان أمر منزل القرآن إقامة الدين بمكتوبه وحدوده فأنهاه تعالى منتهى منه ثم نظم به ما نظم من علنه في آية الكرسي ورتب على ذلك دين الإسلام الذي هو إلقاء كإلقاء اليد عند الموت انتظم به أمر المعاد الذي لا مدخل الدال على بعده ولعنه وطرده، ثم بمن استبعد إحياء القرية فأراه الله سبحانه وتعالى كيفية الإحياء الحقيقي آية