تفسير القرآن العزيز
أهدي لك | هدية ، بينما نحن عند رسول الله إذ قال رجل : يا رسول الله ، قد عرفنا السلام | عليك ، فكيف الصلاة يحيى : عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال رسول الله عليه السلام : | ' أكثروا علي ( ل 274 ) الصلاة
التفسير الميسر
يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله اي شيء أحب عند الله في الإسلام قال : الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين. سُنَنِه" عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
ولا مثيل ولا كفو ولا سمي، {فَاعْبُدْنِي} بجميع أنواع العبادة، ظاهرها وباطنها، أصولها وفروعها، ثم خص الصلاة وقوله: {لِذِكْرِي} اللام للتعليل أي: أقم الصلاة لأجل ذكرك إياي، لأن ذكره تعالى أجل المقاصد، وهو عبودية كل خير، وقد خرب كل الخراب، فشرع الله للعباد أنواع العبادات، التي المقصود منها إقامة ذكره، وخصوصا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ربهم) ، طلب تعظيم الله، وتنزيهًا له أن يُخالَفَ في أمره أو يأتي أمرًا كره إتيانه فيعصيه به= (وأقاموا الصلاة ) ، يقول: وأدُّوا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها= (وأنفقوا مما رزقناهم سرًّا وعلانية) يقول: وأدَّوا - حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (وأقاموا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} قال أبو جعفر: يعني بقوله: (وأقيموا الصلاة) كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن مسعود قال: (وأقيموا الصلاة ) ، هذه و"إقامة الصلاة" تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع، والإقبال عليها فيها. (1) * * * القول في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شاخصا عن وطنه، وكان المسافر لا يكون مسافرا إلا بشخوصه عن وطنه إلى ما تقصر في مثله الصلاة، وكان من لم يكن كذلك لا يستحق اسم"غائب" عن وطنه ومنزله = كان كذلك من لم يكن من المسجد الحرام على ما تقصر إليه الصلاة وكان المعتمر متى قضى عمرته في أشهر الحج، ثم انصرف إلى وطنه، أو شخص عن الحرم إلى ما تقصر فيه الصلاة، ثم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * القول في تأويل قوله تعالى : { وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ } قال أبو جعفر: يعني بقوله:(وأقيموا الصلاة كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن مسعود قال:(وأقيموا الصلاة )، هذه و"إقامة الصلاة" تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع، والإقبال عليها فيها. (1) * * * القول في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شاخصا عن وطنه، وكان المسافر لا يكون مسافرا إلا بشخوصه عن وطنه إلى ما تقصر في مثله الصلاة، وكان من لم يكن كذلك لا يستحق اسم"غائب" عن وطنه ومنزله = كان كذلك من لم يكن من المسجد الحرام على ما تقصر إليه الصلاة وكان المعتمر متى قضى عمرته في أشهر الحج، ثم انصرف إلى وطنه، أو شخص عن الحرم إلى ما تقصر فيه الصلاة، ثم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ربهم) ، طلب تعظيم الله، وتنزيهًا له أن يُخالَفَ في أمره أو يأتي أمرًا كره إتيانه فيعصيه به=(وأقاموا الصلاة ) ، يقول: وأدُّوا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها=(وأنفقوا مما رزقناهم سرًّا وعلانية) يقول: وأدَّوا 20335- حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:(وأقاموا الصلاة