الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة يس (36): آية 46] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة يس (36): آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة يس (36): آية 71] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة يس (36): آية 72] وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (72) • {وَذَلَّلْناها

الجامع لأحكام القرآن

تفسير سورة السجدة وهي مكية، غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى: " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا تنزيل العزيز الرحيم " (1) [ يس: 3 - 5 ]. و " تنزيل " رفع بالابتداء والخبر " لا ريب فيه ".

كتاب الوجوه

والثالث: [بمعنى] الا, كقوله: وان كل لما جميع لدينا محضرون (يس 32) ,وقوله: وان كل ذلك لما متاع الحيوة وقوله: اولئك الذين لعنهم اللّه في النساء (الاية52) , والاعراف (الاية44) , والنور (الاية7) , [و في] سورة

البحر المحيط في التفسير

سورة يس مكية بسم الله الرحمن الرحيم جزء : 7 رقم الصفحة : 320 جزء : 7 رقم الصفحة : 321 321 قمح البعير

مناهل العرفان في علوم القرآن

أصحاب هذا الرأي تشعبت أقوالهم في بيان هذا المعنى المقصود بفواتح تلك السور فذهب بعضهم إلى أن فاتحة كل سورة اسم للسورة التي افتتحت بها واستدلوا بآثار تفيد ذلك منها ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يس

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

سؤال: في سورة يس (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ