جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُوسَى} [البقرة: 51]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {أُولَئِكَ} [البقرة: 5] الَّذِينَ هُمْ كَذَلِكَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَأَيْنَمَا} [البقرة: 115] فَإِنَّ مَعْنَاهُ: حَيْثُمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: {لِلْفُقَرَاءِ} [البقرة: 273] ، إِذْ كَانَ الْكَلَامُ مَفْهُومًا مَعْنَاهُ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 100 """""" البقرة 72 74 البقرة : ( 72 ) وإذ قتلتم نفسا . . . . . قد تقدم ما ذكرناه في قصة البقرة فيكون تقدير الكلام ( وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم يكون متقدما لأمره تعالى بالذبح فأما الإخبار عن وقوع ذلك القتل وعن أنه لا بد أن يضرب القتيل ببعض تلك البقرة فلا يجب أن يكون متقدما على الإخبار عن قصة البقرة فقول من يقول هذه القصة يجب أن تكون متقدمة في التلاوة يقدم ذكر السبب على ذكر الحكم واخرى على العكس من ذلك فكأنهم لما وقعت لهم تلك الواقعة أمرهم الله بذبح البقرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ ) أليس الله بأحكم الحاكمين ( قال سبحانك اللهم قبلى ا ه ع96 تفسير سورة اقرأ ويقال سورة العلق وهي تسع عشرة آية وقيل عشرون آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وهي أول ما نزل والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن أبي موسى الأشعري قال ) اقرأ باسم ربك الذي خلق ( أول سورة عن جماعة من الصحابة وقد ذهب الجمهور إلى أن هذه السورة أول ما نزل من القران بسم الله الرحمن الرحيم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: أبتْ علينا "سورة البعوث"، (4) (انفروا خفافًا وثقالا) . (5) __________ (1) في المطبوعة مكان: " إن أحتنبه إباء، فإني آثم " ما نصه: " فيقول: إني أحسبه قال: أنا لا آثم "، وهو مضطرب جدًا، وفي تفسير ابن نفسها، مطولا. (4) هكذا جاء هنا في المخطوطة: " البعوث "، وأنا في شك منه شديد، لأني لم أجد من سمى " سورة التوبة "، " سورة البعوث "، بل أجمعوا على تسميتها " سورة البحوث "، كما سأفسره بعد ص: 265، تعليق: 6.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: أبتْ علينا "سورة البعوث"، (4) (انفروا خفافًا وثقالا). (5) __________ (1) في المطبوعة مكان : " إن أحتنبه إباء ، فإني آثم " ما نصه : " فيقول : إني أحسبه قال : أنا لا آثم " ، وهو مضطرب جدًا ، وفي تفسير نفسها ، مطولا . (4) هكذا جاء هنا في المخطوطة : " البعوث " ، وأنا في شك منه شديد ، لأني لم أجد من سمى " سورة التوبة " ، " سورة البعوث " ، بل أجمعوا على تسميتها " سورة البحوث " ، كما سأفسره بعد ص : 265 ، تعليق

تفسير القرآن العظيم

[سورة الأعراف (7) : آية 32] قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ [سورة الأعراف (7) : آية 33] قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ مَسْعُودٍ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وما بطن في سورة الأنعام. __________ (1) انظر تفسير الطبري 5/ 472. (2) انظر الدر المنثور للسيوطي 3/ 150، وفيه: فأمروا بالثياب أن يلبسوها. (3) أخرجه البخاري في النكاح باب 107، والتوحيد باب 15، وتفسير سورة 6، باب 7، وسورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الديلمي عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( ليس شيء أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة البقرة ) وإلهكم إله واحد ( الايتين البقرة 164 البقرة : ( 164 ) إن في خلق . . . . .