جامع لطائف التفسير
فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ; ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب , فسوف (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك , وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا , والله أشد بأسا (لا يستوي القاعدون من المؤمنين - غير أولي الضرر - والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم , فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة , وكلا وعد الله الحسنى . إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون , وترجون من الله ما لا يرجون , وكان الله عليما حكيما . .)[ آية
ناسخ القرآن ومنسوخه
من علم الناسخ والمنسوخ، فالخلاصة كأنهم اختلفوا في عنوان الكتاب على أربعة أسماء: 1 - عمدة الراسخ في معرفة كما اختلفوا في عنوان مختصره على ثلاثة أسماء: 1 - المصفى بأكف أهل الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ. 2 - مختصر
إعراب القرآن
فأما هذه الحروف المقطعة أوائل السور، فجمهور المفسرين على أنها حروف مركبة ومفردة، وغيرهم يذهب إلى أنها أسماء بها عن حروف المعجم التي ينطق بالألف واللام منها في نحو: قال، والميم في نحو: ملك، وبعضهم يقول: إنها أسماء
جامع البيان في تفسير القرآن
الذين (وتُقسِطُوا إِلَيْهِمْ) تفضوا إليهم بالعدل (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) نزلت حين جاءت أم أسماء بنت أبي بكر بهدايا فأبت أسماء أن تقبل وأن تدخل بيتها؛ لأن أمها مشركة (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما مرّ بك من أسماء الأنبياء «2» لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف ، وما كان فى آخره «ى» فانه لا ونهى» : انظر الطبري 6/ 23 ، 24. (2) «أسماء الأنبياء» قد مرت أسماؤهم فى آية 163 فى هذه السورة. (3) فى
التبيان في أقسام القرآن
وقوله {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } والصحيح أن يس بمنزلة حم والم ليست أسماء من أسماء النبي وأقسم سبحانه بكتابه على صدق رسوله وصحة نبوته ورسالته فتأمل قدر المقسم به والمقسم عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلياس) أسماء معطوفة على داود " 1 " منصوبة (كل) مبتدأ مرفوع " 2 " ، (من الصالحين) جار ومجرور متعلق بمحذوف لوطا) أسماء معطوفة على زكريا - أو داود - منصوبة (كلّا) مفعول به مقدم منصوب (فضّلنا) فعل ماض مبني على
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وكذلك من عرف أسماء اللَّه ومعانيها، فآمن بها، كان إِيمانه أكمل ممن لم يعرف تلك الأسماء، بل آمن بها إِيماناً والمعاني التي يؤمن بها من معاني أسماء الرب وكلامه، يتفاضل الناس في معرفتها أعظم من تفاضلهم في معرفة غيرها
تفسير الشعراوي
أي: أن ما تعبدونه من آلهة مُتعدِّدة هو مُجرَّد عبادة لأسماء بلا معنى ولا وجود؛ أسماء ورثتموها عن آبائكم أو أنشأتموها أنتم، فكفرتُمْ بإنشاء أسماء لآلهة غير موجودة، كما كفر آباؤكم كُفْر نسيان التكليف أو إنكار
إعراب القرآن وبيانه
الفوائد: ذهب الكوفيون إلى أن أسماء الإشارة إذا أريد بها التقريب كانت من أخوات كان في احتياجها إلى اسم أخاف الظلم وهذا الخليفة قادما؟ وكيف أخاف البرد وهذه الشمس طالعة، وكذلك كل ما كان فيه الاسم الواقع بعد أسماء