الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذَلِك على أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأتوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ وَالصَّدَََقَة وَقد أنزل عَلَيْك هَذِه الْآيَة وَلَا نطيقها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله (لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا) (الْبَقَرَة الْآيَة 286) إِلَى آخرهَا وَأخرج أَحْمد وَمُسلم ) فَقَالَ: قُولُوا سمعنَا وأطعنا وَسلمنَا فَألْقى الله الإِيمان فِي قُلُوبهم فَأنْزل الله (آمن الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غماً شَدِيدا وغاظتهم غيظاً شَدِيدا وَقَالُوا: يَا رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله حَيْثُ أَرَاك الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بخ ذَاك مَال رابح ذَلِك مَال وَقد سَمِعت مَا قلت وَإِنِّي أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين فَقَالَ أَبُو طَلْحَة: أفعل يَا رَسُول الله إِن الله يسألنا من أَمْوَالنَا أشهد أَنِّي قد جعلت أرضي بأريحا لله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَن أسره لم أعلنه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاء أهلك وَأخرج عبد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَحمل عَلَيْهَا ابْنه أُسَامَة فَرَأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَلِك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول رِبَاط يَوْم وَلَيْلَة خير من صِيَام شهر وقيامه وَإِن مَاتَ فِيهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ رِبَاط شهر خير من صِيَام دهر وَمن مَاتَ مرابطاً فِي سَبِيل الله أَمنه عز وَجل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد جيد عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من مَاتَ مرابطاً فِي سَبِيل الله أجْرى عَلَيْهِ أجر عمله الصَّالح الَّذِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من رابط يَوْمًا فِي سَبِيل الله جعل الله بَينه وَبَين النَّار سبع خنادق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن من الْغيرَة مَا يحب الله وَمِنْهَا مَا يبغض الله وَإِن من الْخُيَلَاء مَا يحب الله وَمِنْهَا مَا يبغض الله فَأَما الْغيرَة الَّتِي يجب الله فالغيرة فِي الرِّيبَة وَأما الْغيرَة الَّتِي يبغض الله فالغيرة فِي غير رِيبَة وَأما الْخُيَلَاء الَّتِي يُحِبهَا الله فاختيال الرجل بِنَفسِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بعض طرق الْمَدِينَة قلت: عَلَيْك السَّلَام يَا رَسُول الله فَقَالَ: عَلَيْك قَالَ: قلت لأبي ذَر: بَلغنِي أَنَّك تزْعم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدثكُمْ أَن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ خَالِد: يَا رَسُول الله أتترك هَذَا العَبْد الأجدع يَشْتمنِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا خَالِد لَا تسب عماراً فَإِنَّهُ من سبّ عماراً سبه الله وَمن أبْغض عماراً أبغضه الله وَمن لعن عماراً لَعنه الله فَغَضب عمار فَقَامَ فَتَبِعَهُ خَالِد ختى أَخذ بِثَوْبِهِ فَاعْتَذر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أَطَاعَنِي فقد أطَاع الله وَمن أطَاع أَمِيري فقد أَطَاعَنِي وَمن عَصَانِي } قَالَ: قَالَ أبيّ: هم السلاطين قَالَ: وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الطَّاعَة الطَّاعَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا طَاعَة لمن لم يطع الله وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَأَبُو يعلى وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد أَن قدمُوا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أَمركُم بِمَعْصِيَة فَلَنْ يقبل الله عمله مَا دَامَ كَذَلِك وَمن رَضِي أَن يَعْصِي الله فَلَنْ يقبل الله عمله مَا دَامَ كَذَلِك وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا طَاعَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطائيين سَأَلَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَا: يارسول الله قد حرم اللخ الْميتَة فَمَاذَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ عَن صيد الْكلاب فَلم يدر مايقول لَهُ حَتَّى أنزل الله عَلَيْهِ هَذِه أَن رجلا من الْأَعْرَاب أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يستفتيه فِي الَّذِي حرم الله عَلَيْهِ وَأَهله وابتغ على نَفسك وَعِيَالك حَلَالا فَإِن فِي ذَلِك جِهَاد فِي سَبِيل الله وَاعْلَم أَن عون الله عَلَيْهِ} يَقُول: إِذا أرْسلت جوارحك فَقل بِسم الله وَإِن نسيت فَلَا حرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمِدْرَاس فَقَالَ: يامعشر يهود أخرجُوا إِلَيّ علمائكم فأخرجوا إِلَيْهِ عبد الله بن صوريا وياسر بن أَخطب ووهب بن يهودا فَقَالُوا: هَؤُلَاءِ عُلَمَاؤُنَا فَسَأَلَهُمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ حصل أَمرهم إِلَى أَن قَالُوا لعبد الله بن صوريا: هَذَا أعلم من بَقِي بِالتَّوْرَاةِ فَخَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِهِ وشدد الْمَسْأَلَة وَقَالَ: ياابن صوريا أنْشدك الله وأذكرك أَيَّامه عِنْد نبوّة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {يَا أَيهَا الرَّسُول لَا يحزنك الَّذين يُسَارِعُونَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبَادَة بن الصَّامِت وَأَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: {وَلَو كَانُوا يُؤمنُونَ بِاللَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فبرأت إِلَيْهِ من حلف الْيَهُود وظاهرت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْمُسْلِمين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يارسول الله إِن لي موَالِي من يهود كثير عَددهمْ وَإِنِّي أَبْرَأ إِلَى الله وَرَسُوله من ولَايَة يهود وأتولى الله وَرَسُوله فَقَالَ عبد الله بن أبي: إِنِّي رجل أَخَاف الدَّوَائِر لَا أَبْرَأ من ولَايَة مواليّ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد الله بن أُبَيِّ: يَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا قذف فِي قلبه النُّور فانفسح لذَلِك صَدره فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَن يهديه يشْرَح صَدره للإِسلام} قَامَ رجل إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: هَل لهَذِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين نزلت هَذِه الْآيَة {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ} صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره للإِسلام} قلت: وَكَيف يشْرَح صَدره للإِسلام الْآيَة {فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ} قَالُوا: يَا رَسُول الله مَا هُوَ هَذَا