مختصر التبيين لهجاء التنزيل

قيل في أسباب نزولها، وتبعه الشيخ ابن عاشور وقال: «وهذا هو الأظهر» وقال: «والأصح أنها مكية» قال الشيخ سيد

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

المذكورين أعلاه، رضي الله عنهم أجمعين، وأخبرني رحمه الله أنه قرأ بها على الإمام العالم العامل الحافظ، سيد

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

المالكي، وقرأ الشيخ أبو الحرم مكي القرآن كلّه بالمذاهب المذكورة، مفردا وجامعا على الشيخ الإمام العلامة، سيد

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

وقرأ أبو عبد الله القرطبي على الإمام العالم المقرئ، سيد العلماء والقراء والنحاة والأدباء والحفاظ والفضلاء

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين: لمحمد بن أحمد الفاسي، تحقيق: فؤاد سيد، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

غيث النفع في القراءات السبع

ما أبشعه وأسمجه وأقبحه وما اشتمل عليه من الغلظة والفظاظة وسوء الأدب، فحكم على قراءة متواترة تلقاها سيد

الكنز في القراءات العشر

اللهمّ صلّ وسلّم على محمد عبدك ورسولك وحبيبك وخليلك سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغرّ المحجّلين

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

وله رضى الله عنه تأليفات أخرى فى غير علم القراءات ككتاب الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

روى أبو بكر سيد خلون على بناء المجهول من الإرشاد والتلخيص وغاية ابن مهران وروى ثم لم تكن بالتأنيث من

علوم القرآن الكريم

وعن سعيد بن المسيب وهو سيد التابعين وأحد الفقهاء الأئمة السبعة أنه كان إذا سئل عن شيء من القرآن قال: