الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتصف ألسنتهم الْكَذِب أَن لَهُم الْحسنى} قَالَ: قَول كفار قُرَيْش لنا البنون وَللَّه الْبَنَات وَأخرج عبد سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: {وَأَنَّهُمْ مفرطون} قَالَ: متروكون فِي النَّار ينسون فِيهَا أبدا وَأخرج عبد الْحسن فِي قَوْله: {وَأَنَّهُمْ مفرطون} قَالَ: معجل بهم إِلَى النَّار وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن يحيى بن عبد رَسُول الله قَالَ: مَا شرب أحد لَبَنًا فشرق إِن الله يَقُول: {لَبَنًا خَالِصا سائغاً للشاربين} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم فِيهَا وَلَا شراب والحرورية الَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وَكَانَ سعد يسميهم الْفَاسِقين وَأخرج عبد الصوامع والحرورية قوم زاغوا فأزاغ الله قُلُوبهم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي خميصة عبد طَالب وَسَأَلَهُ ابْن الْكواء فَقَالَ: مَنْ {هَل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً} قَالَ: فجرة قُرَيْش وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمن الْجِنّ من يعْمل بَين يَدَيْهِ بِإِذن ربه وَمن يزغ مِنْهُم عَن أمرنَا نذقه من عَذَاب السعير أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ (ولسليمان الرّيح) رفع الْحَاء وَأخرج عبد ولسليمان الرّيح غدوّها شهر ورواحها شهر} قَالَ: تَغْدُو مسيرَة شهر وَتَروح مسيرَة شهر فِي يَوْم وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الرّيح مسيرها شَهْرَان فِي يَوْم وَأخرج عبد الرَّزَّاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: فَألْقى فِي مراجل من حَدِيد قدور الْقطر لَيْسَ من البرام وَأخرج عبد بعد سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام وَإِنَّمَا يعْمل النَّاس بعد فِيمَا كَانَ أعْطى سُلَيْمَان وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {عين الْقطر} قَالَ: الصفر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن ربه وَمن يزغ مِنْهُم عَن أمرنَا} قَالَ: يعدل عَمَّا يَأْمُرهُ سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَالله خَلقكُم كتب لَهُ فَذَلِك قَوْله {وَلَا ينقص من عمره إِلَّا فِي كتاب} يَقُول: كل ذَلِك فِي كتاب عِنْده وَأخرج عبد عمر وَاحِد لهَذَا عمر وَلِهَذَا عمر هُوَ أنقص من عمره كل ذَلِك مَكْتُوب لصَاحبه بَالغ مَا بلغ وَأخرج عبد وَلَا ينقص من عمره} قَالَ: لَيْسَ يَوْم يسلبه من عمره إِلَّا فِي كتاب كل يَوْم فِي نُقْصَان وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أم اتَّخذُوا من دون الله شُفَعَاء } قَالَ: الْآلهَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث والنشور عَنهُ فِي قَوْله {قل لله الشَّفَاعَة جَمِيعًا} قَالَ: لَا يشفع عِنْده أحد إِلَّا بِإِذْنِهِ وَأخرج عبد عَمْرو بن كُلْثُوم الثَّعْلَبِيّ وَهُوَ يَقُول: إِذا غض النِّفَاق لَهَا اشمأزت وولته عشورته زبونا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هِيَ أحسن} قَالَ: ألقه بِالسَّلَامِ {فَإِذا الَّذِي بَيْنك وَبَينه عَدَاوَة كَأَنَّهُ ولي حميم} وَأخرج عبد عَنهُ فِي قَوْله {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن} قَالَ: السَّلَام إِن تسلم عَلَيْهِ إِذا لَقيته وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن} قَالَ: السَّلَام وَأخرج عبد الرَّزَّاق {كَأَنَّهُ ولي حميم} قَالَ: ولي رَقِيب وَفِي قَوْله {إِلَّا ذُو حَظّ عَظِيم} قَالَ: الْجنَّة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَرَأَ الدُّخان فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أصبح مغفورا لَهُ وَزوج من الْحور الْعين وَأخرج الدَّارمِيّ عَن عبد مَا شَاءَ الله كَانَ ثمَّ انْصَرف وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن الْأسود بن يزِيد وعنبسة أَن رجلا أَتَى عبد الله بن مَسْعُود فَقَالَ: قَرَأت الْمفصل فِي رَكْعَة فَقَالَ عبد الله: بل هذذت كهذ الشّعْر وكنثر الدقل الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقْرَأ النَّظَائِر فِي رَكْعَة فَذكر عشر رَكْعَات بِعشْرين سُورَة عَن تأليف عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لأعطينا فِيهَا الْأَمْوَال والأهلين فَبين لَهُم التِّجَارَة فَقَالَ: {تؤمنون بِاللَّه وَرَسُوله} وَأخرج عبد يعلمونها حَتَّى يطلبوها ثمَّ دلهم الله عَلَيْهَا فَقَالَ: {تؤمنون بِاللَّه وَرَسُوله} الْآيَة وَأخرج عبد {على تِجَارَة تنجيكم} خَفِيفَة قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كونُوا أنصار الله} أخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {كونُوا أنصار الله} مُضَاف وَأخرج عبد بن حميد وَعبد الرَّزَّاق وَابْن

تفسير القرآن العظيم

سنن الترمذي برقم (2952) وسنن النسائي الكبرى برقم (84 80) وسنن أبي داود برقم (3652)، والحديث مداره على عبد وهكذا رواه ابن جرير -أيضًا-عن يحيى بن طلحة اليربوعي، عن شريك، عن عبد الأعلى، به مرفوعا (1) . ولكن رواه محمد بن حميد، عن الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس المُلائِي، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن ابن عباس وقال ابن جرير: حدثنا العباس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا سهيل أخو حزم، حدثنا