الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن أبي حاتم (6934): ص 4/ 1229. (¬2) انظر: تفسير الطبري (12915): ص 11/ 163، وتفسير ابن أبي حاتم: 4/ . (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1229. ذكره دون إسناد. (¬6) انظر: تفسير الطبري (12908): ص 11/ 162. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1229. : تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1229. ذكره دون إسناد. (¬15) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1229.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن كثير بعد أن ساق إسناده : وهذا السند ضعيف جداً. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن عليّ نحوه مرفوعاً وهو مرسل. وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أنه دخل مكة وقد حكى ابن كثير إجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك في الرؤيا ، وفي تفسير الشجرة وأنها شجرة الزقوم ،
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن أبو يوسف محمد زايد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الذي أنزل أتبعت كل جوهرة منه بتفسير آياتها من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ( 1376هـ ) رحمه الله ...مع زيادات من تفسير القرآن العظيم لابن كثير رحمه الله تعالى... كما أسأله حسن ثواب الآخرة للغزالي والسعدي وابن كثير وجميع الأئمة الأعلام ...... ?
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وانظر: "جامع البيان" للطبري 1/ 377، في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم (1/ 241 - 242) (798، 802)، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 1/ 465. (¬7) أخرجهما الطبري في "جامع البيان" 1/ 377، وذكره عنهما البغوي في "معالم التنزيل" 1/ 115، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 466.
الأساس في التفسير
أن يأتي ذلك اليوم يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ أي: الكافرون بِسِيماهُمْ أي: بسواد وجوههم وزرقة عيونهم قال ابن كثير: (أي بعلامات تظهر عليهم) فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ قال النسفي: أي يؤخذ بالنواصي، وتارة وقال ابن كثير: أي تجمع الزبانية ناصيته مع قدميه ويلقونه في النار كذلك فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ كثير: أي هذه النار التى كنت تكذبون بوجودها، ها هي ذي حاضرة تشاهدونها عيانا، يقال لهم ذلك تقريعا وتوبيخا كثير في تفسير (الآن): أي حار قد بلغ الغاية في الحرارة لا يستطاع من شدة ذلك.
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها فهو كثير: (فيه إشارة إلى أن الله تعالى يلين القلوب بعد قسوتها، ويهدي الحيارى بعد ضلتها، ويفرج الكروب بعد قال ابن كثير: أي: دفعوه بنية خالصة ابتغاء مرضاة الله، لا يريدون جزاء ممن أعطوه ولا شكورا. يُضاعَفُ لَهُمْ قال ابن كثير: أي: يقابل لهم الحسنة بعشر أمثالها، ويزاد على ذلك إلى سبعمائة ضعف، وفوق ذلك وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ قال ابن كثير: أي: ثواب جزيل حسن، ومرجع صالح، ومآب كريم.
الأساس في التفسير
تفسير الفقرة الثالثة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قال النسفي غضب الله عليهم ... ) ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ أي: ما هم منكم يا مسلمون ولا هم من اليهود، قال ابن كثير: (أي: هؤلاء المنافقون ليسوا في الحقيقة منكم أيها المؤمنون ولا من الذين يوالونهم وهم اليهود). قال ابن كثير: يقول الله تعالى منكرا على المنافقين في موالاتهم الكفار في الباطن، وهم في نفس الأمر لا معهم قال ابن كثير: (يعني المنافقين يحلفون على الكذب وهم عالمون بأنهم كاذبون فيما حلفوا وهي اليمين الغموس،
الأساس في التفسير
إليكم، غفر الله لكم ذنوبكم، هذا إذا اعتبرنا (من) في الآية زائدة، وإذا اعتبرناها بمعنى (عن) كما رجح ذلك ابن كثير يكون المعنى: يصفح لكم عن ذنوبكم، وإذا اعتبرناها بمعنى (بعض) يكون المعنى: يغفر لكم الذنوب العظيمة أوعدكم على ارتكابكم إياها الانتقام وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قال النسفي: هو وقت موتكم، قال ابن كثير في الآية: أي: بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة، فإنه إذا أمر تعالى بكون ذلك لا يرد ولا يمانع فإنه وَنَهاراً أي: دائبا بلا فتور في كل الأوقات فلم أترك وقتا إلا ودعوتهم فيه، قال ابن كثير: أي: لم أترك
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الأولى: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ أي: المتزمل وهو الذي تزمل في ثيابه، أي: تلفف بها، قال ابن كثير: يأمر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يترك التزمل: وهو التغطي في الليل، كثير: أي: أمرناك أن تقوم نصف الليل بزيادة قليلة أو نقصان قليل، لا حرج عليك في ذلك وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قال ابن كثير: أي: اقرأه على تمهل فإنه يكون عونا على فهم القرآن وتدبره، قال النسفي: أي: بين كثير: قال الحسن وقتادة: أي: العمل به وقيل: ثقيل وقت نزوله من عظمته، وقال النسفي: (أي: