تفسير القرآن العظيم
تفسير سورة الفلق وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «2» : حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قُلْتُ لأبي بن كعب إن ابن سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنَّ أَخَاكَ ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد قال: كان عبد الله يحكي __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير باب 8، والنسائي في الجنائز باب 117، وأحمد في المسند 2/ 351. (2) المسند 5/ 129. (3) أخرجه البخاري في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يوم القيامة والمخصوص بالذم محذوف أى ساء لهم حملا وزرهم واللام للبيان كما فى هيت لك الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن المنذر عن ابن جريج فى قوله ) يا هارون ما منعك ( إلى قوله ) أفعصيت أمري ( قال أمره من إصلاحه أن ينكر العجل وأخرج عنه أيضا فى قوله ) ولم ترقب قولي ( قال لم تنتظر قولي ما أنا صانع وقال ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا ( قال اقمت ) لنحرقنه ( قال بالنار ) ثم لننسفنه في اليم ( قال لنذرينه فى البحر وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس أنه كان يقرأ )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار والطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A « كل معروف صنعته إلى غني أو وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن عمر عن النبي A قال : « كل معروف يصنعه أحدكم إلى غني فقير فهو صدقة » . وأخرج ابن أبي الدنيا عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « كل معروف صدقة » . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن قال : سألت عمران بن حصين وأبا هريرة عن تفسير { ومساكن طيبة في وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل له ألف قصر ، ما بين كل قصرين مسيرة سنة
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت انظر: الدر المنثور: 8 / 539. (2) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة الضحى - باب (ما ودعك ربك وما قلى العلماء المحققين والمفسرين حيال هذه الروايات تغنينا عن التعليق على التفسير في مواضع كثيرة: قال الحافظ ابن كثير في التفسير: (3 / 76-79) : " ... وقد ذكر كثير من القصاص والمفسرين لهذا الكلب نبأ وخبرًا طويلًا، أكثره متلقى من الإسرائيليات، وكثير منها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله: (وَأَقْوَمُ قِيلا) [سورة المزمل: 6] ، بمعنى: وأصوبُ قيلا (1) كما:- 9708 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرًا لهم"، قال: يقولون عكرمة ومجاهد قوله:"وانظُرنا"، قال: اسمع منا. 9710 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن عن مجاهد:"وانظرنا"، قال: أفهمنا. 9711 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن حفظه الشعر، ولولا ذلك لم يخلط هذا الخلط فإن هذه القصيدة، هي التي هجا بها الزبرقان بن بدر، ومدح بغيض ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله:( وَأَقْوَمُ قِيلا ) [سورة المزمل: 6]، بمعنى: وأصوبُ قيلا (1) كما:- 9708 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرًا لهم"، قال: يقولون عكرمة ومجاهد قوله:"وانظُرنا"، قال: اسمع منا. 9710 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن عن مجاهد:"وانظرنا"، قال: أفهمنا. 9711 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن نفهم ما تقول = أو: انتظرنا نقل حتى تسمع منا = فيكون ذلك معنًى مفهومًا، وإن كان غير تأويلٍ للكلمة ولا تفسير
تفسير القرآن العظيم
اسْتَتْبَعَهُمُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ذَاكَ لَذُو نُدْبَةٍ، فَأَتْبَعَهُ ابن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعْبًا يُقَالُ لَهُ شِعْبُ الْحَجُونِ وخط عليه، وخط على ابن ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ وَفَدُوا إليه كما رواه ابن مسعود رضي الله عنه، وأما ابن مسعود رضي الله عنه فَإِنَّهُ وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَرَّةٍ خَرَجَ إِلَيْهِمْ لَمْ يَكُنْ معه صلى الله عليه وسلم ابن بَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، كَمَا رَوَى ابْنُ أَبِي حاتم في تفسير
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الملائكة < > | < > وهي مكية كلها < > | | سورة فاطر الآيات من الآية 1 حتى الآية تفسير قتادة : منهم من له | جناحان ، ومنهم من له ثلاثة أجنحة ، ومنهم من له أربعة أجنحة . | | قال محمد تفسير الحسن : يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء | < < فاطر : ( 2 ) ما يفتح الله . . . . . تفسير الكلبي : ما يقسم الله للناس ! 2 < من رحمة > 2 ! من | الخير والرزق ! 2 < فلا ممسك لها > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الحجرات < > | < > وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة الحجرات من الآية 1 إلى آية 3 . | | < < الحجرات : ( 1 ) يا أيها الذين الآية ، | تفسير مجاهد : تفتاتوا على رسول الله بشيء حتى يقضيه الله على لسانه . | | قال محمد : يقال فلان الآية ، تفسير الحسن : أن | ناساً من المنافقين كانوا يأتون النبي فيرفعون أصواتهم فوق صوته ، يريدون | بذلك
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الطور من الآية 30 إلى الآية 31 . | | < < الطور : ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . . > > في تفسير الحسن قال الله للنبي : ! 2 < قل تربصوا فإني معكم من المتربصين > 2 ! في تفسير مجاهد : حوادث الدهر . | | قال محمد : المنون عند أهل اللغة : الدهر ، وريبه : حوادثه وأوجاعه | | | تفسير سورة الطور من الآية 32 إلى الآية 43 . | ____________________