الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُقَدّمَة سُورَة الْفَاتِحَة أخرج عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: سَأَلت الْأسود عَن فَاتِحَة الْكتاب أَمن الْقُرْآن هِيَ قَالَ: نعم وَأخرج عبد بن حميد وَمُحَمّد بن نصر الْمروزِي فِي كتاب وَلم يكْتب ابْن مَسْعُود شَيْئا مِنْهُنَّ وَكتب عُثْمَان بن عَفَّان فَاتِحَة الْكتاب والمعوذتين وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانَ عبد الله لايكتب فَاتِحَة الْكتاب فِي الْمُصحف وَقَالَ: لَو كتبتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النُّبُوَّة من طرق عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت بِالْمَدِينَةِ سُورَة الْبَقَرَة وَأخرج ابْن مردوية عَن عبد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ عَن جَامع ابْن شَدَّاد قَالَ: كُنَّا فِي غزَاة فِيهَا عبد يَقُولُوا: السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا الْبَقَرَة وَالسورَة الَّتِي يذكر فِيهَا آل عمرَان فَقَالَ عبد الرَّحْمَن: إِنِّي أسمع عبد الله بن مَسْعُود إِذا استبطن الْوَادي فَجعل الْجَمْرَة على حَاجِبه الْأَيْمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقَرَأَ {وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ حَقًا على الْمُتَّقِينَ} وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن جَابر بن عبد قَالَ: لَا أجد مَا أمتعها قَالَ: فَإِنَّهُ لَا بُد من الْمَتَاع مَتعهَا وَلَو نصف صَاع من تمر وَأخرج عبد الْعَالِيَة {وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ حَقًا على الْمُتَّقِينَ} قَالَ: لكل مُطلقَة مُتْعَة وَأخرج عبد تأبَ أَن تكون من الْمُتَّقِينَ لَا تأبَ أَن تكون من الْمُحْسِنِينَ وَأخرج الشَّافِعِي عَن جَابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطِيَّة فِي الْآيَة قَالَ: خير النَّاس للنَّاس شهدتم لِلنَّبِيِّينَ قَوْله {مِنْهُم الْمُؤْمِنُونَ} قَالَ: اسْتثْنى الله مِنْهُم ثَلَاثَة كَانُوا على الْهدى وَالْحق وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَأَكْثَرهم الْفَاسِقُونَ} قَالَ: ذمّ الله أَكثر النَّاس وَأخرج عبد عَلَيْهِم الذلة} قَالَ: أذلّهم الله فَلَا مَنْعَة لَهُم وجعلهم الله تَحت أَقْدَام الْمُسلمين وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة {مسوّمين} قَالَ: عَلَيْهِم سِيمَا الْقِتَال وَأخرج ابْن جرير عَن الرّبيع قَالَ: كَانُوا يَوْمئِذٍ على خيل بلق وَأخرج عبد بن حميد عَن عُمَيْر بن إِسْحَق قَالَ ارْمِ أَبَا إِسْحَق ارْمِ أَبَا إِسْحَق فَلَمَّا انجلت المعركة سُئِلَ عَن ذَلِك الرجل فَلم يعرف وَأخرج عبد وَمَا النَّصْر إِلَّا من عِنْد الله} قَالَ: لَو شَاءَ أَن ينصركم بِغَيْر الْمَلَائِكَة فعِّل وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عَن سُفْيَان {وَإِن يدعونَ إِلَّا شَيْطَانا} قَالَ: لَيْسَ من صنم إِلَّا فِيهِ شَيْطَان وَأخرج عبد ولآمرنهم فليبتكن آذان الْأَنْعَام} قَالَ: دين شَرعه لَهُم إِبْلِيس كَهَيئَةِ البحائر والسوائب وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي الْآيَة قَالَ: أما يبتكن آذان الْأَنْعَام فيشقونها فيجعلونها بحيرة وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس أَنه كره الإخصاء وَقَالَ: فِيهِ نزلت {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبَّاس عَن قَوْله {وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا} أخاص أم عَام قَالَ: بل عَام وَأخرج عبد الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ أَنه قَالَ: فِي قراءتنا وَرُبمَا قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله والسارقون والسارقات فَاقْطَعُوا أَيْمَانهم وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لاتقطع يَد السَّارِق إلافي ربع دِينَار فَصَاعِدا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لِابْنِ أبي ليلى: كَيفَ كَانَ طَلْحَة يقْرَأ الْحَرْف {وَعبد الطاغوت} فسره ابْن أبي ليلى وخففه وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء بن السَّائِب قَالَ: كَانَ أَبُو عبد الرَّحْمَن يقْرَأ (وَعبد الطاغوت) بِنصب الْعين الله وَأخرج ابْن جرير عَن بُرَيْدَة أَنه كَانَ يقْرؤهَا (وعابد الطاغوت) وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عبد حَمَّاد قَالَ: حَدثنِي الْأَعْمَش وَعَن يحيى بن وثاب أَنه قَرَأَ (وَعبد الطاغوت) يَقُول: خدم قَالَ عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: أَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن ينبعثوا غازين فَجَاءَت عِصَابَة من أَصْحَابه فيهم عبد الْآيَة وَأخرج ابْن سعد وَيَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد نفر من بني عمر بن عَوْف سَالم بن عُمَيْر وَمن بني واقن حرميّ بن عَمْرو وَمن بني مَازِن ابْن النجار عبد الرَّحْمَن بن كَعْب يكنى أَبَا ليلى وَمن بني المعلي سلمَان بن صَخْر وَمن بني حَارِثَة عبد الرَّحْمَن
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن منصور بن المعتمر عن أبي رزين في قوله تعالى { كونوا ربانيين } قال > > عبد الرزاق أنا معمر عن الحسن في قوله تعالى { كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم } قال هم أهل مكتوبا في كتابهم ويستخفون به فكفروا بعد إيمانهم به قال معمر وقال الكلبي هم قوم ارتدوا بعد إيمانهم عبد > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ثم ازدادوا كفرا } قال ازدادوا كفرا حتى إذا