الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي ، وَابن ماجه عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال في ثلاثين من البقر تبيع أو وأخرج الدارقطني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في البقر العوامل صدقة ولكن في وأخرج الترمذي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في العسل في كل عشرة أزق زق. العشر ولفظ أبي داود قال جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نخل له وكان سأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما ولي عمر بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت لأهلك قال : عدة الله وعدة رسوله ، فقال عمر لأبي بكر : ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه ، واخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عمر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت : مثله ، وأتى أبو بكر يحمل ما عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك قال : أبقيت لهم الله ورسوله ، فقلت : لا أسابقك إلى شيء أبدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها صلى الله عليه وسلم إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره أو فلوه حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ) (التوبة الآية 104) ، و{يمحق الله الربا ويربي الصدقات}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طلحة : يا رسول الله إن الله يسألنا من أموالنا أشهد أني قد جعلت أرضي بأريحا لله ، فقال رسول الله صلى الله عن أنس قال : لما نزلت هذه الآية {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} أو هذه الآية (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) قال أبو طلحة : يا رسول الله حائطي الذي بكذا وكذا صدقة ولو استطعت أن أسره لم أعلنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجعله في فقراء أهلك. فلم أجد شيئا أحب إلي من مرجانة جارية لي رومية فقلت هي حرة لوجه الله فلو أني أعود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} يقول تحفظ على زوجها ماله وفرجها حتى يرجع كما أمرها الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حافظات لأزواجهن في أنفسهن بما استحفظهن الله. وأخرج عن مقاتل قال : حافظات لفروجهن لغيب أزواجهن حافظات بحفظ الله لا يخن أزواجهن بالغيب. وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : حافظات للأزواج بما حفظ الله يقول : حفظهن الله. } قال : بحفظ الله إياها أن يجعلها كذلك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، دخل الجنة . الجديد والكاتب والشهيد ، اكتبا : بسم الله الرحمن الرحيم . . أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وأشهد أن الدين كما وصف ، والكتاب كما أنزل ، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور » . يحيي ويميت ، وأنه على كل شيء قدير ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، صرف الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على غسل وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم قال : مضت السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بغسل القدمين. وأخرج الطبراني في الأوسط عن البراء بن عازب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يمسح على الخفين قبل نزول المائدة وبعدها حتى قبضه الله عزوجل. : سعد أفقه منك ، فقال عمر ياسعد انا لاننكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} قال عمر : أنا وقومي هم يارسول الله قال : بل هذا بقوم يحبهم ويحبونه} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قوم هذا وأشار إلى أبي موسى الأشعري. وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه والحاكم في جمعه لحديث شعبة والبيهقي {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هم قومك يا أبا موسى أهل اليمن. قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجنة وخرجت كل نفس مخلوقة للنار سوداء فقال : هؤلاء أهل النار أمثال الخردل في صور الذر فقال : يا عباد الله أجيبوا الله : يا عباد الله أطيعوا الله ، قالوا : لبيك اللهم أطعناك اللهم أطعناك اللهم أطعناك ، وهي التي أعطى الله إبراهيم في المناسك : لبيك اللهم لبيك ، فأخذ عليهم العهد بالإيمان به والإقرار والمعرفة بالله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك ثم قبله فقال له علي بن أبي طالب : يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع قال : بم ، قال : بكتاب الله عز وجل قال : وأين ذلك من كتاب الله قال الله {وإذ أخذ ربك من بني آدم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} يدعون إلى الإيمان بالله ورسوله والنفقات في سبيل الله من فرائض الله كتبها الله على المؤمنين. الله والولاية لله. وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج والطبراني عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي موسى أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المعروف والمنكر خليقتان ينصبان