نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

وَ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ : بأن يقول الزوج لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي كذا قال ابن عباس

البرهان في علوم القرآن

من تعيين الضمير كقوله تعالى أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح فالضمير في يده يحتمل عودة على الولي وعلى الزوج

الحجة للقراء السبعة

فتقدير نُنْشِزُها نرفع بعضها إلى بعض للإحياء، ومن هذا: النشوز من المرأة، إنّما هو أن تنبو عن الزوج في

فتح البيان في مقاصد القرآن

فلان يعني قبض وأخذ، والخطاب لكافة الناس بطريق التلوين والمراد بالأزواج هنا النساء لأن العرب تطلق اسم الزوج

تيسير البيان لأحكام القرآن

العذابِ عنها باللعان، وتكونُ البينةُ كشهادتِه باللهِ، أو ليسَ لَها؛ كما لو قامت عليها البينةُ بدعوى غير الزوج

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وفسرت الفاحشة بالبَذَاء على الجيران والأحماء أو على الزوج , بحيث أن بقاء أمثالهن في جوار أهل البيت يفضي

تفسير الراغب الأصفهاني

الزوج: يقال لكل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوان المتزواجة، ومن القرينين في غيرهما، كزوج

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

زوجت: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) "7/التكوير"أي قرنت، بأجسادها، أو قرنت كل نفس بشيعتها. 2 - الزوج:

فتح الرحمن في تفسير القرآن

يَعْفُونَ} أي: الزوجاتُ، وأصلُ العفوِ: التركُ؛ أي: إلا أن تتركَ المرأةُ نصيبَها، فيعودُ جميعُ الصداقِ إلى الزوج