الجامع لأحكام القرآن
قيل له: من رأس المال أو من الثلث ؟ قال: بل من وأس المال. فيه عشر مسائل: الاولى قوله تعالى: " فمن لم يجد " يعني الهدى، إما لعدم المال أو لعدم الحيوان، صام ثلاثة
الجامع لأحكام القرآن
ولم يرد به الربا الشرعي الذى حكم بتحريمه علينا وإنما أراد المال الحرام، كما قال تعالى: " سماعون للكذب أكالون للسحت (3) " يعنى به المال الحرام من الرشا، وما استحلوه من أموال الاميين حيث قالوا: " ليس علينا وغالبه ما كانت العرب تفعله، من قولها للغريم: أتقضى أم تربى ؟ فكان الغريم يزيد في عدد المال ويصبر الطالب
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو حنيفة: لا يحجر على من بلغ عاقلا إلا أن يكون مفسدا لماله، فإذا كان كذلك منع من تسليم المال إليه وقيل عنه: إن في مدة المنع من المال إذا بلغ مفسدا ينفذ تصرفه على الاطلاق، وإنما يمنع من تسليم المال احتياطا
الجامع لأحكام القرآن
وإذا قضى الوصي بعض الغرماء وبقي من المال بقية تفي ما عليه من الدين كان فعل الوصي جائزا. فإن تلف باقي المال فلا شئ لباقي الغرماء على الوصي ولا على الذين اقتضوا. وإن اقتضى الغرماء جميع المال ثم أتى غرماء آخرون فإن كان عالما بالدين الباقي أو كان الميت معروفا بالدين
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: لا يعطى بل يقول لمن حضر القسمة (1): ليس لي شئ من هذا المال إنما هو لليتيم، فإذا بلغ عرفته حقكم. الثالثة - قوله تعالى: (منه) الضمير عائد على معنى القسمة، إذ هي بمعنى المال والميراث، لقوله تعالى: (ثم يقال: قاسمه المال وتقاسماه واقتسماه، والاسم القسمة مؤنثة، والقسم مصدر قسمت الشئ فانقسم، والموضع مقسم
الجامع لأحكام القرآن
وأجمع العلماء على أن الاولاد إذا كان معهم من له فرض مسمى أعطيه، وكان ما بقي من المال للذكر مثل حظ الانثيين وهذا هو ثلث كل المال. يجتمع فيه منها شيئان لا أكثر، مثل أن يكون زوجها ومولاها، أو زوجها وابن عمها، فيرث بوجهين ويكون له جميع المال
الجامع لأحكام القرآن
وحجة من ذهب هذا المذهب حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اقسموا المال بين أهل الفرائض ومن جهة النظرو القياس أن كل من يعصب من في درجته في جملة المال فواجب أن يعصبه في الفاضل من المال، كأولاد
الجامع لأحكام القرآن
والمقصود من الآية إذهاب ما كانوا عليه في جاهليتهم، وألا تجعل النساء كالمال يورثن عن الرجال كما يورث المال ومن أهل العلم من يجيز أخذ المال من الناشز على جهة الخلع، إلا أنه يرى ألا يتجاوز ما أعطاها ركونا إلى قوله قال ابن عطية: والزنا أصعب على الزوج من النشوز والاذى، وكل ذلك فاحشة تحل أخذ المال.
الجامع لأحكام القرآن
قلت: وحديث بريرة يرد قول من قال: إن الخير المال، على ما يأتي. وفي هذا الحديث ما يدل على أن من تأول في قوله تعالى: " إن علمتم فيهم خيرا " أن المال الخير، ليس بالتأويل السادسة - الكتابة تكون بقليل المال وكثيره، وتكون على أنجم، لحديث بريرة.
الجامع لأحكام القرآن
وروى ليث عن طاوس أنه كان يقول: اللهم ارزقني الايمان والعمل، وجنبني المال والولد، فإني سمعت فيما أوحيت قلت: قول طاوس فيه نظر، والمعنى والله أعلم: جنبني المال والولد المطغيين أو اللذين لا خير فيهما، فأما المال