بيان المعاني
المخاطب به، والأمر فيها للوجوب، مما يدل على صحة دعواه عموم الرسالة للإنس والجن أيضا، راجع تفسير أول الفرقان الآتية والآية 28 من سورة سبأ في ج 2 والآيتين 15 و 69 من سورة المائدة في ج 3 تعلم بأنه مرسل لمن على الأرض
بيان المعاني
بحقيقة الأمر مثلي، أنا الله الذي لا يخفى عليّ شيء في سمواتي وأرضي، ومن أصدق من الله راجع الآية 56 من سورة الفرقان المارة «يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ» في جميع أموركم الظّاهرة والباطنة نقف عليه ولسنا من رجاله لنرد عليه، وسيأتي توضيح أكثر لتفسير هذه الآية عند تفسير نظيرتها الآية 27 من سورة
التفسير الحديث
وفي القرآن شواهد وقرائن ونصوص عديدة مؤيدة للنقطة الأولى مثل ما جاء في آيات سورة الروم: [9] وسورة غافر : [21] وسورة الحج: [45- 46] وسورة الصافات: [133- 138] وسورة القصص: [58] وسورة الفرقان: [40] وسورة العنكبوت واللازمة التي اتبعت بكل قصة في سورة الشعراء وهي إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
التفسير الحديث
وقد مرّ مثل منه في آية سورة الأعراف [27] وعلّقنا عليها بما يزيل الوهم من فحواها وفحوى ما قبلها وبعدها [سورة الفرقان (25) : الآيات 32 الى 34] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله- تعالى «6» -: انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ __________ (1) يشير الى الآيات 3، 4، 5 من سورة فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ» . (2) فى ا، ز: مال هذا، وكذلك فى رسم المصحف الشريف. (3) سورة الفرقان: 20. (4) فى ا: المرسلين، ز: المرسلون. (5) فى ا: مسحورا، ز: مسحور. (6) فى ا: فقال- تعالى، ز:
الجامع لأحكام القرآن
[سورة التوبة (9): آية 98] وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ مَعْنَاهُ غُرْمًا وَخُسْرَانًا وَأَصْلُهُ لُزُومُ الشَّيْءِ، وَمِنْهُ:" إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً" [الفرقان [سورة التوبة (9): آية 99] وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ
الموسوعة القرآنية
أ- فالقسم الأول الذى لم يختلف فيه إجمالا وتفصيلا أربعون سورة، وهى: (1) يوسف: 111- (2) الحجر: 99- (3) النحل: 128- (4) الفرقان: 77- (5) الأحزاب: 73- (6) الفتح: 29- (7) الحجرات: 18- (8) التغابن: 18- (9) ق: ج- وأما القسم الثالث، وهو الذى اختلف فيه تفصيلا وإجمالا، سبعون سورة، وهى: (1) الفاتحة- من حيث التفصيل
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 195] وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا والإحجام عن الجهاد، ولهذا قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا [الفرقان يلقي بيديه إلى __________ (1) أخرجه الترمذيّ في: التفسير، 2- سورة البقرة، 19- حدثنا عبد بن حميد.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 4] مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ ثم استظهر حمل الفرقان على المعجزات التي قرنها الله تعالى بإنزال هذه الكتب الفارقة بين دعواهم ودعوى الكذابين القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 5] إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ
محاسن التأويل
وقوله: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ [الفرقان: 26] . الذي يزعمون أنهم على دينه، ويفتخرون به- على أبيه في شركه بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إنما روى الحديث السابق عن أبي سعيد الخدري في: التفسير، 39- سورة الزمر، 8- حدثنا ابن أبي عمر.