التفسير من سنن سعيد بن منصور
الله : حمدني عبدي ، ويقول العبد : الرحمن الرحيم (3) ، فيقول الله : أثنى (4) علي عبدي ، ويقول العبد : مالك
تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن خالد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : | ' قال الله : إن من أحب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"أبو واقد الليثي" قيل اسمه: "الحارث بن مالك"، وقيل: "الحارث بن عوف"، وقيل: "عوف بن الحارث بن أسد"، من مسلم، حدثنا الأوزاعي = وهو خطأ لا شك فيه، صوابه: الوليد بن مسلم، كما نقله عن هذا الموضع من المسند، ابن وقال ابن كثير بعد نقله هذا الخبر الثاني من خبري أحمد: "تفرد به أحمد من هذا الوجه، وهو إسناد صحيح على وإلى هذه الطريق أشار ابن كثير في تفسيره 3: 69، بعد أن روى حديث أحمد في المسند فقال: "ولكن رواه بعضهم ولم أجد ذكرًا في كتب الرجال لمسلم بن يزيد، أو مرثد، أو ابن مرثد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"أبو واقد الليثي" قيل اسمه: "الحارث بن مالك" ، وقيل: "الحارث بن عوف" ، وقيل: "عوف بن الحارث بن أسد" وقال ابن كثير بعد نقله هذا الخبر الثاني من خبري أحمد: "تفرد به أحمد من هذا الوجه ، وهو إسناد صحيح على ، وذلك أنه رواه عن إسحق بن إبراهيم الحنظلي ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن ابن وإلى هذه الطريق أشار ابن كثير في تفسيره 3: 69 ، بعد أن روى حديث أحمد في المسند فقال: "ولكن رواه بعضهم ولم أجد ذكرًا في كتب الرجال لمسلم بن يزيد ، أو مرثد ، أو ابن مرثد.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله تعالى ) فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ( والمراد بقوله ) ما لم تمسوهن ( ما لم تجامعوهن وقرأ ابن مسعود ( من قبل أن تجامعوهن أخرجه عنه ابن جرير وقرأ نافع وابن الكثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ) ما لم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ( وقال مالك لغير هذه المطلقة قبل المسيس والفرض أم ليست بمشروعة إلا لها فقط فقيل إنها مشروعة لكل مطلقة واليه ذهب ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ورأيا التفريق بينهما جاز لهما ذلك من دون أمر من الحاكم في البلد ولا توكيل بالفرقة من الزوجين وبه قال مالك والأوزاعي وإسحاق وهو مروي عن عثمان وعلي وابن عباس والشعبي والنخعي والشافعي وحكاه ابن كثير عن الجمهور اختلف الحكمان لم ينفذ حكمهما ولا يلزم قبول قولهما بلا خلاف الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله ) وإن خفتم شقاق بينهما ( قال هذا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا أعقل فتوضأ ثم صب علي فعقلت فقلت إنه لا يرثى إلا كلالة فكيف الميراث فنزلت آية الفرائض ) وأخرجه عنه ابن سعد وابن أبي حاتم بلفظ أنزلت في ) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ( وأخرج ابن راهويه وابن مردويه صلى الله عليه وسلم ) كيف تورث الكلالة فأنزل الله ) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ( الآية وأخرج مالك نزلت خاتمة سورة النساء ) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ( وأخرج عبدالرزاق وابن جرير وابن المنذر عن ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تكرير ما فى القرآن من القصص ونحوها وقد ذهب إلى أن المراد بالسبع المثانى القرآن كله الضحاك وطاوس وأبو مالك وهو رواية عن ابن عباس واستدلوا بقوله تعالى ) كتابا متشابها مثاني ( وقيل المراد بالسبع المثانى أقسام متعنا به أزواجا منهم ( أى لا تطمح ببصرك إلى زخارف الدنيا طموح رغبة فيها وتمن لها والأزواج الأصناف قاله ابن قبضه على الفرخ فجعل ذلك وصفا لتواضع الإنسان لأتباعه ويقال فلان خافض الجناح أى وقور ساكن والجناحان من ابن
معالم التنزيل
كَذِبَ عَلَيْهَا" فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ رَسُولَ اللَّهِ __________ (1) أخرجه مالك 1492) 2 / 1129-1130، والمصنف في شرح السنة: 9 / 250. (2) لقد اشتهر بهذا اللفظ في كتب والأصول ما أخرجه ابن ماجه في كتاب الطلاق باب طلاق المكره والناسي من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس بلفظ : (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) رجاله كلهم ثقات ولكن يوجد فيه انقطاع بين ابن
تفسير القرآن العظيم
الْمُوَطَّأِ لِلْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، مَا يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ رَوَاهُ مالك عن السدي عن عبد خير عن علي بن أبي طالب. (¬4) شعب الإيمان برقم (2356) من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. (¬5) شعب الإيمان برقم (2354) . (¬6) دلائل النبوة للبيهقي (2/158) وقال الحافظ ابن كثير في البداية وبرقم (4474) . (¬11) صحيح البخاري برقم (4647، 4703) وسنن أبي داود برقم (1458) وسنن النسائي (2/139) وسنن ابن