جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الحرَم، فيقام عليه الحد، فإن الحرم لا يزيده إلا شدّة. 7460- حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا ابن إلى ابن عباس من يُشاوره فيهم: إنهم لنا عَدوّ. (2) فأرسل إليه ابن عباس: لو وجدت قاتل أبي لم أعرض له. قال: فأرسل إليه ابن الزبير: ألا نخرجهم من الحرم؟ قال: فأرسل إليه ابن عباس: أفلا قبل أن تدخلهم الحرم؟ هذا ولم أجد هذا الأثر في مكان بعد الجهد، وقد أشاروا إلى خبر ابن عباس وابن الزبير في كثير من الكتب، ولكنهم جريج، عن عطاء: أنكر ابن عباس قتل ابن الزبير سعدًا مولى عتبة وأصحابه ... " ولم يقل"مولى معاوية".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وانظر ما مضى: 3471 وما يأتي: 3916. (2) الحديث: 3913 - خالد: هو ابن مهران الحذاء. أبو قلابة: هو الجرمي عبد الله ابن زيد. أبو المليح: هو ابن أسامة الهذلي. وقد مضى معناه مرفوعا لفظا من وجه آخر، عن الزهري عن سالم عن ابن عمر. عطاء: هو ابن أبي رباح وهذا إسناد حسن. وذكره ابن كثير 1: 475 ولم يذكر تخريجه. وذكره السيوطي 1: 235 منسوبا للطبري فقط.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صالح : هو ابن أبي الأخضر اليمامي . وهو ثقةن تكلموا في روايته عن الزهري بما ليس بقادح . أبو قلابة : هو الجرمي عبد الله ابن زيد . أبو المليح : هو ابن أسامة الهذلي . وقد مضى معناه مرفوعا لفظا من وجه آخر ، عن الزهري عن سالم عن ابن عمر . عطاء : هو ابن أبي رباح وهذا إسناد حسن . وذكره ابن كثير 1 : 475 ولم يذكر تخريجه . وذكره السيوطي 1 : 235 منسوبا للطبري فقط .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن محمد . وأخرج ابن أبي الدنيا عن يحيى بن أبي كثير قال : مر رسول الله A بقوم يلعبون بالنرد ، فقال : « قلوب لاهية وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : النرد ميسر العجم . وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس قال : الشطرنج من النرد ، بلغنا عن ابن عباس أنه ولي مال يتيم فأحرقها وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبيدالله بن عمير قال : سئل ابن عمر عن الشطرنج فقال : هي شر من النرد .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عباس Bهما في قوله { قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون } قال : أراد وأخرج ابن جرير عن الضحاك Bه في قوله { إلا عبادك منهم المخلصين } يعني المؤمنين . وأخرج ابن جرير عن قتادة Bه في قوله { إلا عبادك منهم المخلصين } قال : هذه ثنية الله . وأخرج ابن جرير عن الحسن Bه في قوله { هذا صراط عليّ مستقيم } يقول : إليّ مستقيم . وأخرج ابن جرير عن قيس بن عبّاد أنه قرأ { هذا صراط علي مستقيم } يقول : رفيع .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الحرَم، فيقام عليه الحد، فإن الحرم لا يزيده إلا شدّة. 7460- حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا ابن إلى ابن عباس من يُشاوره فيهم: إنهم لنا عَدوّ. (2) فأرسل إليه ابن عباس: لو وجدت قاتل أبي لم أعرض له. قال: فأرسل إليه ابن الزبير: ألا نخرجهم من الحرم؟ قال: فأرسل إليه ابن عباس: أفلا قبل أن تدخلهم الحرم؟ هذا ولم أجد هذا الأثر في مكان بعد الجهد ، وقد أشاروا إلى خبر ابن عباس وابن الزبير في كثير من الكتب ، جريج ، عن عطاء: أنكر ابن عباس قتل ابن الزبير سعدًا مولى عتبة وأصحابه ..."

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيها من الحق. __________ (1) في المطبوعة: "بامرأة"، وأثبت ما كان هنا في المخطوطة، وهو مطابق لما في تفسير المدراس"، وفي المخطوطة: "بيت مدراس"، وفوق"مدراس" حرف"ط"، دلالة على الخطأ، وما أثبته هو الصواب، من تفسير وقد مضى تفسير"بيت المدراس" فيما سلف ص: 303، تعليق: 1. (3) ما بين القوسين زيادة من تفسير عبد الرزاق. ( وفيما نقله أخي السيد أحمد من تفسير عبد الرزاق (المخطوط) : "النشيد"؛ وقال أخي: "في أبي داود: النشدة"، يشر إلى موضعه هنا من تفسير الطبري.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيها من الحق. __________ (1) في المطبوعة: "بامرأة" ، وأثبت ما كان هنا في المخطوطة ، وهو مطابق لما في تفسير وقد مضى تفسير"بيت المدراس" فيما سلف ص: 303 ، تعليق: 1. (3) ما بين القوسين زيادة من تفسير عبد الرزاق. وفيما نقله أخي السيد أحمد من تفسير عبد الرزاق (المخطوط): "النشيد"؛ وقال أخي: "في أبي داود: النشدة" ، وقد نقله أخي السيد أحمد في مسند أحمد في التعليق على الخبر رقم: 7747 ، من مخطوطة تفسير عبد الرزاق ، ولم يشر إلى موضعه هنا من تفسير الطبري.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم قال ابن كثير بعد إخراجه وهو إسناد حسن صحيح وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو بكر الأنباري والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود أنه قال ( هو كتاب الله ) وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر العالية قال هو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحباه من بعده وأخرج الحاكم وصححه عن أبي العالية عن ابن هذا المروي عن الفضيل يصدق بعضه على بعض فإن من اتبع الإسلام أو القرآن أو النبي فقد اتبع الحق وقد ذكر ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنهم باعوا أنفسهم بهذا الثمن البخس حسدا ومنافسة ( أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ) وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن محيصن ( أن ينزل ) بالتخفيف ( فباءوا ) أي رجعوا وصاروا أحقاء ( بغضب على غضب تلك البينات حال كونكم ظالمين بهذه العبادة الصادرة منكم عنادا بعد قيام الحجة عليكم الآثار الوارده في تفسير قوله ) ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق ( قال هو القرآن ) مصدق لما معهم ( من التوراة والإنجيل وأخرج ابن ففينا والله وفيهم أنزل الله ) وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ( وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن