المبسوط في القراءات العشر

سورة الكهف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - روى يحيى عن أبي بكر {لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا ورأيت من المشايخ من كان يقول: لا ندري ما هذه الرواية، ولا نقبل مثل هذا على أبي بكر، سيما إذا كان الرواة وقال الكسائي: للعرب فيه ثلاث لغات؛ وقراءة العامة برفع الدال وجزم النون. 2 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر

البرهان في علوم القرآن

أبا بكر وعمر قال ابن سيده في المحكم إنما فعلوا ذلك إيثارا للخفة أي غلب الأخف على الأثقل لأن لفظ عمر مفرد ولفظ أبي بكر مركب وذكر أبو عبيدة في غريب الحديث أن ذلك للشهرة وطول المدة وذكر غيرهما أن المراد

البرهان في علوم القرآن

ابا بكر وعمر قال ابن سيده في المحكم إنما فعلوا ذلك إيثارا للخفة أي غلب الأخف على الأثقل لأن لفظ عمر مفرد ولفظ أبي بكر مركب وذكر أبو عبيدة في غريب الحديث أن ذلك للشهرة وطول المدة وذكر غيرهما أن المراد به عمر

معاني القرآن

والرمز في اللغة الاشارة كانت بيد أو راس أو حاجب أو فم يقال رمز أي اشار ومنه سميت الفاجرة رامزة أبو ورمازة أو لانها تومئ ولا تعلن 53 - ثم قال تعالى واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار وقرئ الابكار وهو جمع بكر ويقال بكر وبكر وابتكار) وأبكر إذا جاء في اول الوقت ومنه سميت الباكورة ويقال ابكر إذا خرج من بين مطلع

جامع البيان في القراءات السبع

1747 - فحدّثنا محمد «1» بن أحمد البغدادي قال: حدّثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: نا إدريس بن عبد الكريم الواو في هزوا، [وكفّوا] «2»، ويقف جزآء بفتح الزاي من غير همز يرجع في الوقف إلى كتاب «3». 1749 - قال أبو وهذا «6» رواه أبو بكر «7» بن أحمد ابن محمد الآدمي الحمزي، عن أصحابه، عن سليم، عن حمزة. وقال أبو سلمة عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي أيوب الضبي: أنه كان يأخذ بذلك والعمل بخلاف ذلك. 1751 - فأما بكر بن أحمد).

أسباب النزول

ولم تساكنها في بيت كفعل المجوس، فسأل أبو الدحداح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: يا رسول الله ما نصنع بالنساء إذا حضن ؟ فأنزل الله هذه الآية. * قوله تعالى: (نساؤكم حرث لكم) الآية، أخبرنا أبو بكر يكون أحول، فنزل - نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم - رواه البخاري، عن أبي نعيم ورواه مسلم، عن أبي بكر البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا المحاربي، عن محمد ابن إسحاق، عن أبان بن مسلم، عن مجاهد قال: عرضت أخبرنا سعيد بن محمد الجنائي قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه قال: حدثنا أبو القاسم البغوي قال: حدثنا

الحجة للقراء السبعة

المالكي، والقاضي أبو القاسم التنوخي. قال لي التنوخي: وسمعنا منه في رجب سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقرأ عليه علي بن عيسى بن الفرج بن صالح الربعي، وأبو الفتح عثمان بن جنّي، وأبو طالب أحمد بن بكر العبدي ، وروى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد، وعلي بن محمد بن الحسن يقول أبو طالب العبدي: لم يكن بين أبي علي وبين سيبويه أحد أبصر بالنحو من أبي علي. فأصغى أبو بكر إليه، ولم يتبشع هذا القول عليه.

جامع البيان في القراءات السبع

عنه، من طريق ابن عبدوس عن أبي عمر: فحدّثنا بها محمد بن أحمد بن علي البغدادي قراءة عليه، قال [نا] «1» أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد قراءة منه علينا، قال: قرأت على أبي الزهراء عبد الرحمن بن عبدوس القرآن من أوله إلى آخره نحوا من عشرين مرة، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي عمر «2» حفص بن عمر الدوري، وأخبرني أبو بن مجاهد، وقرأ أبو بكر على أبي الزهراء، وقرأ أبو الزهراء على أبي عمر الدّوري، وقرأ الدّوري على إسماعيل سعد ويقال أبو أميمة، الكوفي النحوي، جليل ثقة.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

433- وحدثني الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله الخزرجي رحمه الله قال: نا أبو الحسن علي بن أحمد وحدثنا الفقيه أبو خالد يزيد بن محمد وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان قالا: نا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الأنصاري جدي لأمي رحمه الله قال: نا أبوالحسن علي بن كرز المقري، قال: ثنا أبو القاسم عبد الوهاب المقري، قال ابن أبي غالب: وعبد الوهاب، ثنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن #335# صخر الأزدي إلى أبي بكر بن أحمد، فقال لي: يا بني انظر في المصحف؛ وكتب إلى المعتمر.. ..

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

التصدر للإقراء(¬1), وحدثه بالقراءات السبع تلاوة عن جماعة من شيوخه, منهم الشيخ الجليل المقرئ الراوية أبو وقرأ أبو بكر بن حسنون على الشيخ الفقيه القاضي المقرئ الجليل أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح, وقرأ شريح وقرأ بها أيضا أبو بكر بن حسنون على الشيخ الجليل الراوية الحاج أبي محمد عبدالله بن خلف بن بقي القيسي, ومنهم أبو الحسن علي بن يحيى بن ابراهيم بن عبدالرحمن بن البياز. ومنهم أبو محمد عبدالله بن عمر الشهير بابن العرجا ـ إمام مقام ابراهيم عليه السلام ـ.