الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم إذا ذكر داود عليه السلام وحدث عنه قال : كان أعبد البشر " وأخرج الديلمي عن عمر الله عنه قال : قال داود عليه السلام : إلهي أي رزق أطيب ؟ قال : ثمرة يدك يا داود وأخرج أحمد عن عروة بن يصنع القفة من الخوص وهو على المنبر ثم يرسل بها إلى السوق فيبيعها ثم يأكل بثمنها وأخرج أحمد عن سعيد بن بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه في قوله إنه أواب قال : منيب راجع عن الذنوب وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأواب التائب الراجع وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه إنه أواب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة، عن ابن المسيب، قال: تقبل شهادة القاذف حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن ابن المسيب، مثله. يستتيبه، فإن تاب قبلت شهادته، وإلا لم تقبل، قال: كذلك فعل عمر بن الخطاب بالذين شهدوا على المغيرة بن *ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا أشعث بن سوّار، قال: ثني الشعبي حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا أشعث بن سوار، قال: ثنا الشعبيّ، عن شريح بنحوه، غير أنه قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله لا تتخذوا بطانة من دونكم قال : هم المنافقون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : نزلت في المنافقين من أهل المدينة نهى المؤمنين أن يتولوهم وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني بسند جيد عن حميد بن مهران المالكي الخياط قال بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أنس عن النبي صلى الله عليه حميد وابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب أنه قيل له : إن هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا فلو اتخذته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن أعين عن قوله عز و جل إنما يتقبل الله من المتقين قال تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن عبد قيس آية في القرآن أحب الي من الدنيا جميعا ان أعطاه أن يجعلني الله من المتقين فانه قال إنما يتقبل الله من المتقين وأخرج ابن أبي الدنيا عن همام بن يحيى قال : بكى عامر بن عبد الله عند الموت فقيل له المتقين وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ان الله لايقبل عمل عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسعود أن النبي صلى الله عليه و سلم أمر محرما أن يقتل حية في الحرم بمنى وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن من طريق قتادة عن أنس عن أبي بكر الصديق في الآية قال : صيده ما حويت عليه وطعامه ما لفظ إليك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في قوله أحل لكم صيد البحر الرحمن مولى بني مخزوم قال : ما في البحر شيء إلا قد ذكاه الله لكم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك ؟ فقلت لهم : كلوا فلما رجعت سألت عمر بن الخطاب عن ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على ابن أبي قحافة لتصيب من طعامه فقال الوليد : تحدث بهذا عشيرتي فوالله لا أقرب ابن أبي قحافة ولا عمر قوله : إلا سحر يؤثر فأنزل الله ذرني ومن خلقت وحيدا إلى قوله : لا تبقي ولا تذر وأخرج ابن جرير وهناد بن السري في الزهد وعبد بن حميد عن ابن عباس عنيدا قال : جحودا وأخرج أحمد وابن المنذر والترمذي وابن أبي الرزاق وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي بن حميد عن الحسن في قوله : صعودا قال : جبلا في جهنم وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك سأرهقه صعودا قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجنة والناس قال : هما وسواسان فوسواس من الجنة وهو الجن ووسواس نفس الإنسان فهو قوله : والناس وأخرج عبد من شياطين الإنس والجن ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن إسماعيل أنبانا حماد قال : قرأنا في مصحف أبي بن كعب : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال : صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال : اللهم إنا نستعينك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص591 )# وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ! < وجعلناكم شعوبا > ! قال : النسب البعيد ! قال : دون ذلك جعلنا هذا لتعرفوا فلان بن فلان من كذا وكذا # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : القبائل رؤوس القبائل والشعوب الفصائل والأفخاذ # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف يوم الفتح على راحلته ثم قال : أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم # وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : خطبنا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال أحمد: حدثنا عبد الوهاب الخفاف، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم ابن يسار، عن حمران بن أبان أن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرم على النار، فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدثك ما هي. الوهاب بن عطاء الخفاف بإسناده مختصراً، وليس عندهم: "هي كلمه الإخلاص ... " إلى قوله "عند الموت" وقال ومسلم بن يسار البصري -وإن كان ثقة- ليس له رواية في الصحيحين، وعبد الوهاب ليس له رواية عند البخاري.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد. حدثنا عثمان بن عمر، عن المستمر بن الريان، عن أبي نضرة قال: قرأ أبو سعيد الخدري: (واعلموا أن فيكم رسول عبد الأعلى القيسي. حدثنا المعتمر عن أبيه، عن أنس بن مالك. قال: قيل للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لو أتيتَ عبد الله بن أُبيّ؟ قال: فانطلق إليه.