حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
وقيل: أول من أظهر علم المناسبة، أبو بكر النيسابوري، وكان يقول على الكرسي، إذا قرئ عليه: لم جعلت هذه الآية
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فلما توفي سليمان بن داود قام شيطان بالطريق فقال: ألا أدلكم على كنزه الممَنّع الذي لا كنز مثله؟ تحت الكرسي
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ابن المنذر بإسناد صحيح عن أبي موسى1 مثله2. [301] وأخرجا - ابن أبي حاتم وابن المنذر - عن السدي: أن الكرسي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
العرش العظيم: عرش الله تعالى لا أعظم منه إلا خالقه عز وجل إذ كرسيه تعالى وسع السموات والأرض ونسبة الكرسي
اللباب في علوم الكتاب
خوفٍ أو وقوع بلاء تَوَقَّعه من بعض الجهات حتى صار بسبب قوة ذلك الخوف كالجَسَدِ الضعيف الخفي على ذلك الكرسي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فبينما أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي أتاني بحراء قاعد على الكرسي
التفسير الحديث
عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة ... » : 5/ 11 «ما السموات السبع وما فيهن في الكرسي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تخريجه في أوائل التفسير. (5) أخرجه مسلم (1/ 555) كتاب «صلاة المسافرين» باب: فضل سورة الكهف، وآية الكرسي
بيان المعاني
وقال لبني إسرائيل هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبدا، قالوا نعم، قال احفروا تحت هذا الكرسي وأراهم مكانه
التفسير المظهري
شفيع وكان من اصحاب عبد الله قال من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القران اربع من أولها واية الكرسي