الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني بسند مقارب وأبو الشيخ في العظمة عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله سلم : " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته " وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة " وأخرج ابن قال : نعم قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم على دخن جماعة على فرية فإن كان يومئذ لله خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

إلى نحوه اعرض عني حتى إذا طال ذلك عليّ من جفوة المسلمين مشيت يوماً حتى تصورت جدار حائط لابى قتادة وهو ابن بسوق المدينة إذا انا بنبطي من نبط الشام ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول : من يدلني على كعب بن مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صغيرًا كان أو كبيرًا. 10572- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن البصري ، ولكن أرجح ذلك عندي أن في اسمه تصحيفًا ، وأخشى أن يكون هو: "الحصين بن أبي الحر" ، وهو"الحصين بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غفرت لهم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فما من يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة " وأخرج مالك الله عليه و سلم بعرفة وكان الفتى يلاحظ النساء فقال النبي صلى الله عليه و سلم ببصره هكذا وصرفه وقال يا ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار " وأخرج أحمد من حديث مالك ألا أخبركم بالذي يليه ؟ رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويشهد أن لا إله إلا الله " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك ومن جرح في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء " وأخرج النسائي عن ابن صلى الله عليه و سلم يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار " وأخرج الترمذي عن أم مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم " لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له " وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن المعاصي فإنها خير الهجرة وحافظي على الصلوات فإنها أفضل من البر " وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك وقال لهذا أو لغيره : لقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له صوفا تدخل بينه وبين جبته " وأخرج البيهقي عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بخباء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أضعف من ذاك وأعجز قال : فإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فقال : قل هو الله أحد ثلث القرآن " وأخرج مالك عليه و سلم فقال : " إنها لتعدل ثلث القرآن " وأخرج أحمد وأبو عبيد والنسائي وابن ماجة وابن الضريس عن ابن