الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الدين مثل صبير أداه الله عنك فادع الله يا معاذ ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك من تشاء بغير حساب > ! رحمن الدنيا و الآخرة ورحيمهما تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء منهما ارحمني رحمة تغنني بها عن رحمة من < اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال:" سمعا وطاعة"، ثم قال لأصحابه: قد أمرني رسول الله صلى الله عليه =وقدم عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أنّ عبد الله بن جحش قال لأصحابه: إنّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما غنمتم وذلك قبل أن يُفرضُ الخمس من الغنائم، فعزل لرسول الله صلى الله عليه وسلم خُمس العير، وقسم سائرها على أصحابه فوقف العير والأسيرين، وأبى أن يأخذ من ذلك شيئًا فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، سُقط في أيدي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال:" سمعا وطاعة"، ثم قال لأصحابه: قد أمرني رسول الله صلى الله عليه =وقدم عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أنّ عبد الله بن جحش قال لأصحابه: إنّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما غنمتم وذلك قبل أن يُفرضُ الخمس من الغنائم، فعزل لرسول الله صلى الله عليه وسلم خُمس العير، وقسم سائرها على أصحابه فوقف العير والأسيرين، وأبى أن يأخذ من ذلك شيئًا فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، سُقط في أيدي

تفسير القرآن العزيز

2 < وإلى الذين من قبلك > 2 ! من الأنبياء ! 2 < الله العزيز > 2 ! في نقمته ! 2 < الحكيم > 2 ! 2 < من فوقهن > 2 ! يعني : من مخافة من فوقهن , وبلغني أن ابن عباس كان | يقرؤها ^ ( ينفطرن من فوقهن ) ^ . | | ! أي : من المؤمنين . | | < < الشورى : ( 6 ) والذين اتخذوا من . . . . . يعني : آلهة يعبدونها من دون الله ^ ( الله | ____________________

تفسير الجلالين

33 - { يوم تولون مدبرين } عن موقف الحساب إلى النار { ما لكم من الله } أي من عذابه { من عاصم } مانع { ومن يضلل الله فما له من هاد }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَمَا كَانَ لَهُم من الله من واق} قَالَ: من واق يقيهم وَلَا يَنْفَعهُمْ من آيَة 23 - 27

المختصر في تفسير القرآن الكريم

إلا من رحمه الله من الناس، فإنه ينتفع بما قدم من عمل صالح، إن الله هو العزيز الذي لا يغلبه أحد، الرحيم بمن تاب من عباده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الباقيات الصالحات من قال : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن الباقيات الصالحات. وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأسلمت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صبح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَيْبَر وَقد خَرجُوا بِالْمَسَاحِي فَلَمَّا نظرُوا إِلَيْهِ قَالُوا: مُحَمَّد وَالْخَمِيس فَقَالَ: الله أكبر خربَتْ خَيْبَر إِنَّا أنزلنَا بِسَاحَة قوم {فسَاء صباح الْمُنْذرين} فأصبنا حمراً خَارِجَة من الْقرْيَة فطبخناها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله وَرَسُوله يَنْهَاكُم عَن الْحمر الْأَهْلِيَّة فَإِنَّهَا رِجْس من عمل الشَّيْطَان يبصرون} قَالَ: يَقُول يَوْم الْقِيَامَة مَا صَنَعُوا من أَمر الله وكفرهم بِاللَّه وَرَسُوله وَكتابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنفقتم على أهليكم الله عليه وسلم من جلده ونشاطه فقالوا : يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله ، فقال رسول الله صلى الله وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أيوب قال : أشرف على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل من رأس تل فقالوا : ما أجلد هذا الرجل لو كان جلده في سبيل الله ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أوليس في سبيل الله إلا من قتل ثم قال : من خرج في الأرض يطلب حلالا يكف به والديه فهو في سبيل الله ومن خرج يطلب حلالا يكف به