التفسير الحديث

محذوفا مقدرا وهو (ثم اتل عليهم أو ثم أخبرهم) والإشارة إلى القرآن بعد كتاب موسى مما تكرر في أكثر من سورة ومن ذلك ما جاء في آيات سورة الأنعام [90- 91] وما جاء في آية سورة هود [17] التي سبق تفسيرها. ________

التفسير الواضح

تبدأ غالبا بالكلام على القرآن الكريم والنبي صلّى الله عليه وسلم، وتختتم بالحديث عنهما ألا ترى إلى سورة هود ويوسف وإبراهيم وها هي ذي سورة الحجر. والتوبة: بناء على أنهما سورة واحدة، وسميت مثاني لأن القصص والأحكام والحدود ثنيت فيها وكررت، وقيل المراد

الموسوعة القرآنية

ومثلها خاتمة هود. ووصف القرآن ومدحه الذى ختم به يوسف. وانظر إلى سورة الزلزلة كيف بدئت بأهوال القيامة وختمت بقوله: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً وكذا آخر سورة نزلت وهى سورة النصر فيها الإشعار بالوفاة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية ، وقوله تعالى (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) الآية 108 من سورة يونس ، وقوله تعالى (ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها) الآية 7 من سورة هود في ج 2 ، وقوله تعالى (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) الآية 8 من سورة الطلاق في ج 2.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا } ما زِلْنا قريبي عَهْد بذكر طرف من قصة موسى عليه السلام في سورة لفؤاد رسول الله : { وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرسل مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } [ هود القصصي ، ومع ذلك لم يأتِ لسيدنا يوسف عليه السلام ذِكْر في غير هذه القصة إلا في موضعين : أحدهما : في سورة والآخر في سورة غافر : { وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بالبينات فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِلَيْهِ أَخَاهُ } موقع جملة { ولما دخلوا على يوسف } كموقع جملة { ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم } [ سورة وتقدم في قوله تعالى : { أولئك مأواهم النار } في سورة يونس ( 8 ) . وتقدم نظير هذا التركيب في قصة نوح عليه السلام من سورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " كما تقدم إيضاحه في سورة كما تقدم إيضاحه مستوفى في سورة " المائدة ". ومن ذلك قتل الفاعل والمفعول به في فاحشى اللواط ، وقد قدمنا الأقوال في ذلك وأدلتها بإيضاح في سورة " هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى : { فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } [ البقرة : 132 ] ، وتقدم قوله تعالى : { وخروا له سجداً } في سورة وتقدم عند قوله تعالى : { إن إبراهيم لحليم أوّاه منيب } في سورة [ هود : 75 ]. وعند قوله : { منيبين إليه } في سورة [ الروم : 31 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومما يرجح ذلك قوله تعالى في سورة الحجر ( 78 ، 79 ) { وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما وقد بيّنّا ذلك في سورة الحجر. وشمل قوله : { ألا تتقون } النهي عن الإشراك فقد كانوا مشركين كما في آية سورة هود.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآية 81 وبقوله (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ) الآية 67 من سورة يونس وهود وابن مردويه عن أبي هريرة والخطيب في تالي التلخيص والزارعة أيضا ، وقدمنا ما يتعلق بها في الآية 73 من سورة يونس والاية 44 من سورة هود المارتين "وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ 78" ثناء دائما وهو قولنا "سَلامٌ