كيف يقول العلماء إن النور انعكاس الضوء في حين أن الله نور؟
أنا مهتمٌ بالإسلام ، ولكني في حيرةٍ من أمري ؛ لأن الله يقول: إن القمر نور، فكيف يقول العلماء إن النور هو انعكاس الضوء ، في حين أنّ الله نور ، أرجو المساعدة ، فأنا متلهفٌ لمعرفة الإسلام ؟
تحقيق الإسلام لا يكون إلا باتباع الكتاب والسنة .
أخبرتُ الناس أن اتباع الإسلام يكون باتباع التوراة والإنجيل والقرآن ، بدلا من القرآن والسنة فقط . فقالوا : إنني مخطئ ؛ لأنني لست عالما ، لذلك أردت أن توضح لي خطئي ، وعلي كل الأحوال سأصدق وسأتفق مع ما ت...
هل يمكن إلغاء فريضة الحج والعمرة بسبب انتشار مرض "انفلونزا الخنازير" ؟
هل يمكن إلغاء فريضة الحج والعمرة بسبب انتشار مرض " إنفلونزا الخنازير " ؟ وهل يعتبر ذلك طاعوناً ؟ وهل مكة والمدينة في مأمن من الأوبئة بحفظ الله أو يمكن انتقال العدوى في هذه الأماكن ؟ وهل قوله تعالى : (...
الجمع بين آية ( والله يعصمك من الناس ) وموته صلى الله عليه وسلم بالسم
كيف نوفق بين الآية ( والله يعصمك من الناس ) أي : من القتل ، وبين الحديث الذي ترويه عائشة في صحيح البخاري ( يا عائشة ، ما أزال أجد الم الطعام الذي أكلت بخيبر ، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم ) ؟
التكرار في القرآن الكريم: (أنواعه، وفوائده)
أبحث في موضوع وهو: مظاهر التكرار في القرآن الكريم.
فَصــل في:{لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}
فَصــل في قوله تعالى ـ في قصة فرعون ـ: {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}
فصل في بيان أن القرآن العظيم كلام الله
فصل في بيان أن القرآن العظيم كلام الله
قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلا وَرَبِّكَ لاَ...
قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا...
شبهة حول علة التيسير في أوجه القراءات والرد عليها
لا يمكننا ونحن نتلو الآية الأخيرة من سورة الشمس: {ولا يخاف عقباها} أن نعلل قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر: {فلا يخاف عقباها} بأنها تيسير على قبائل مختلفة اللهجات؛ فلا يوجد عربي يصعب عليه حرف الواو، في...
حول عصمة الأنبياء ، وتفسير قوله تعالى :" ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ".
كنت قرأت في تفسير الآية الكريمة من سورة الفتح : ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) ، لكني للأسف لم أجد في التفاسير التي قرأتها شرحا محدد للذنوب التي قد يكون ارتكبها...